أكد الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل المصري، أن الكويت تتجاوز كونها مجرد شريك اقتصادي لمصر، بل تعتبر حليفًا استراتيجيًا يعتز به.
جاءت تصريحات الوزير أثناء كلمته في زيارة لوفده إلى غرفة تجارة وصناعة الكويت، بحضور السفير المصري في الكويت أسامة شلتوت.
وسلط الوزير الضوء على عمق العلاقات الثنائية بين الكويت ومصر، معتبرًا إياها نموذجًا يُحتذى به على المستويين السياسي والاقتصادي.
وأعرب عن تقديره للجهود المبذولة من الحكومتين لدعم مجتمع الأعمال وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في البلدين.
وأشار إلى أهمية التعاون مع الكويت بما لها من استثمارات وقدرات نوعية، لفتح أسواق جديدة. كما لفت إلى مبادرة إقامة منطقة صناعية مشتركة بين البلدين.
وأشاد بالدور الإيجابي لرجال الأعمال الكويتيين في تعزيز التعاون الاقتصادي، معربًا عن أمله في زيادة الاستثمارات الكويتية خاصة في المدن الصناعية بمصر.
من جانبه، أكد فراس العودة، المدير العام المساعد لغرفة تجارة وصناعة الكويت، على عمق العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون الاقتصادي، مع رؤية مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة.
وأعرب العودة عن الفخر بالتقدم الذي حققته مصر في تطوير بنيتها التحتية، واهتمام القطاع الخاص الكويتي بالاستثمار في مصر، مشيرًا إلى أن الاستثمارات الكويتية تعد الأكبر والأقدم بين الاستثمارات الخليجية هناك، حيث بلغ عدد الشركات الكويتية حوالي 1500 تعمل في مختلف القطاعات بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار، مما يجعلها مؤهلة لمزيد من النمو.
وأكد التزام غرفة التجارة بتيسير التعاون بين رجال الأعمال في كلا البلدين لتحقيق النماء والازدهار. بينما أشاد السفير شلتوت بدور المستثمرين الكويتيين، معربًا عن تطلع المجتمع المصري لشراكات جديدة مع الكويت.
وقد تضمنت الزيارة ملتقى استثماري كويتي-مصري، شاركت فيه 17 شركة مصرية، بحضور رجال أعمال وممثلي القطاع الخاص الكويتي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق