يُعتبر مرض السكري من المشكلات الصحية الشائعة التي تتطلب إدارة دقيقة ومتابعة منتظمة.
وعندما يأتي شهر رمضان المبارك، يجب على مرضى السكري اتخاذ احتياطات إضافية لضمان صحتهم، وذلك بعد استشارة الطبيب المختص وفقًا لحالتهم الصحية.
فمع توافر الأطعمة الشهية والعصائر الرمضانية، قد يُغريهم الإفراط في الطعام مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم. لذا، يُستحسن الالتزام بعدد من الإرشادات الصحية الهامة للصيام بأمان، ومنها:
* تناول كميات كافية من المياه في المساء لمكافحة الجفاف، ومساعدة الكلى على التخلص من السكر الزائد.
* إدراج الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان في النظام الغذائي، مثل البقوليات والخضروات والفواكه، إذ تسهم هذه الأطعمة في إبطاء عملية تكسير الكربوهيدرات وزيادة امتصاص السكريات.
* التركيز على تناول الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، والتي تقل قيمتها عن 55، مثل الحليب قليل الدسم، الخضروات الورقية، الكينوا، والمكسرات، بالإضافة إلى اللحوم والأسماك.
* اتباع نظام غذائي يحوي نسبة مرتفعة من البروتين وقليلة من الكربوهيدرات، حيث تؤثر هذه الأخيرة على نسبة السكر بشكل متباين. ينبغي تجنب الكربوهيدرات البسيطة مثل الخبز الأبيض والمعكرونة، والتي تتسبب في ارتفاع سريع لمستويات السكر، مع تفضيل الكربوهيدرات المعقدة مثل الشوفان والحبوب الكاملة والبطاطا الحلوة.
* يُعتبر شهر رمضان فرصة مثالية لفقدان الوزن، مما يساعد أيضًا على التحكم في مستويات السكر في الدم؛ إذ أظهرت الدراسات أن تقليل الوزن بنسبة 7% فقط يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري بنحو 58%.
لذا، عزيزي مريض السكري، اعتن بصحتك وتابع حالتك مع طبيبك خلال هذا الشهر المبارك.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق