يعتبر عيد الفطر مناسبة مميزة يحتفل بها الجميع، إلا أن الإفراط في تناول الحلويات والكعك الغني بالسكريات قد يؤثر سلباً على الجسم الذي اعتاد خلال شهر رمضان على نظام غذائي متوازن.
لذا، يقدم أخصائيو التغذية مجموعة من النصائح القيمة لمساعدتنا في إعادة التكيف مع العادات الغذائية الصحية وتفادي التأثيرات الضارة:
يعتبر شرب الكمية الكافية من الماء من الخطوات الأساسية للحفاظ على صحة الجسم وترطيبه، خاصة بعد فترة طويلة من الصيام. يعتبر الماء أيضاً مكوناً مهماً لتحسين عملية الهضم وتعزيز حركة الأمعاء.
ينصح بتناول سلطة الفواكه والعصائر الطبيعية الخالية من السكر، باعتبارها غنية بالفيتامينات وتساهم في تعزيز التغذية السليمة. كما يمكن تحضير المياه المنكهة بالبرتقال أو الليمون كبديل صحي عن المشروبات الغازية المحلاة.
يجب التركيز على تناول الخضراوات والفواكه، ويفضل الإكثار من الأطعمة المحضرة في المنزل، مع مراعاة بدء الوجبات بكميات صغيرة بشكل تدريجي للحصول على تجربة هضم مريحة. يجدر بالذكر أن السلطات والأطباق المسلوقة والمشوية تعتبر خيارات أفضل مقارنة بالأطعمة المقلية.
يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية إلى عسر الهضم والانتفاخ وزيادة الوزن. لذلك، ينصح بتقسيم الوجبات إلى كميات صغيرة ومتنوعة لتحقيق التوازن والاستفادة القصوى من العناصر الغذائية.
من الضروري تقليل كمية الملح والسكر في الأطعمة، للحفاظ على مستويات صحية من الجلوكوز في الدم. ينبغي استخدام كميات معتدلة من الملح والزيوت والمحليات أثناء إعداد الأطباق لخفض المخاطر الصحية.
باتباع هذه النصائح، يمكننا الاستمتاع بأجواء العيد مع الحفاظ على صحة جسمنا ورفاهيتنا النفسية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق