يسعى الكثير من الأفراد إلى فقدان الوزن والحفاظ على لياقتهم البدنية، ومع ذلك، قد تعوق بعض الأخطاء الشائعة تحقيق هذه الأهداف وتبطئ من التقدم المحرز.
نشرت صحيفة "التلغراف" البريطانية تقريراً يسلط الضوء على 12 خطأ شائعاً يقع فيه الكثيرون أثناء رحلتهم نحو الوزن المثالي، مع تقديم حلول مدعومة علمياً لتحقيق الأهداف المرجوة.
تناول كميات قليلة جداً من الطعام
قد يبدو تقليل السعرات الحرارية بشكل كبير أمراً منطقياً لفقدان الوزن، لكنه قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خبيرة التغذية الدكتورة آبي هيامز توضح أن تقليل استهلاك السعرات الحرارية بصورة كبيرة يمكن أن يوقف عملية فقدان الوزن.
أوضحت هيامز أن الجسم يبدأ في مقاومة تقليل السعرات الحرارية بشكل مفرط من خلال إبطاء عملية الأيض وزيادة الشهية، مشيرة إلى أن معدل الأيض قد ينخفض بنسبة تصل إلى 25% مع التقييد الشديد في الطعام.
الحل
تنصح هيامز بتقليل استهلاك السعرات الحرارية بمقدار 300 إلى 500 سعرة حرارية أقل من الاحتياجات اليومية، مما يساعد في فقدان الوزن ببطء دون فقدان الطاقة اللازمة لممارسة النشاط البدني.
عدم تناول كمية كافية من البروتين
تؤكد هيامز أن تناول البروتين أساسي للشعور بالشبع لفترة أطول، حيث يساهم البروتين في تحفيز إفراز هرمونات الشبع وتقليل هرمونات الجوع.
الحل
تنصح بتناول 20 إلى 30 غراماً من البروتين في كل وجبة لضمان الشبع والحفاظ على كتلة العضلات.
نقص الألياف في النظام الغذائي
تؤكد الدكتورة إميلي ليمينغ أن الألياف تضيف حجماً للوجبات وتحفز إشارات الشبع، مما يساعد في التحكم في الوزن.
الحل
تنصح بإضافة الكربوهيدرات الجيدة مثل الحبوب الكاملة والخضراوات إلى النظام الغذائي.
إغفال بعض الأطعمة أثناء حساب السعرات
تشير خبيرة التغذية إيما وايت إلى أن إغفال تسجيل السعرات الحرارية لبعض الأطعمة مثل الكاتشب أو رقائق البطاطس يمكن أن يكون له تأثير كبير على الوزن.
الحل
توصي بتسجيل كل ما يتم تناوله لضمان دقة حساب السعرات الحرارية.
عدم الاهتمام بالسعرات الحرارية الموجودة بالمشروبات
تؤكد اختصاصية التغذية آنا غروم أن المشروبات يمكن أن تشكل نسبة كبيرة من السعرات اليومية دون أن يشعر الشخص بالشبع.
الحل
توصي باختيار أكواب قهوة أصغر وتجنب المشروبات المحلاة.
ممارسة التمارين الهوائية فقط
تشير الدكتورة هيامز إلى أن تمارين القوة تساعد في بناء العضلات التي تحرق السعرات الحرارية.
الحل
توصي بممارسة تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعياً على الأقل.
عدم اتباع الحمية كل أيام الأسبوع
توضح راشيل ساكردوتي أن الإفراط في تناول الطعام خلال عطلة نهاية الأسبوع يمكن أن يمحو التقدم المحرز خلال الأسبوع.
الحل
توصي بعدم زيادة السعرات الحرارية خلال عطلة نهاية الأسبوع عن 10 إلى 15% من مستويات أيام الأسبوع.
ممارسة الصيام المتقطع بطريقة خاطئة
تشير ميلاني مورفي ريختر إلى أن توقيت تناول الطعام يلعب دوراً كبيراً في فعالية الصيام المتقطع.
الحل
توصي بتناول وجبات الطعام في مواعيد تتزامن مع ضوء النهار.
عدم الحصول علي قسط كاف من النوم
توضح فيكتوريا ريتشاردسون ان قلة النوم تؤثر علي توازن هرمونات الشهيه مما يزيد من خطر زياده الوزن.
الحل
توصي بالنوم لمده لا تقل عن سبع ساعات يوميا.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق