في لفتة تكرم مسيرته وإسهاماته في كرة القدم والمجتمع البريطاني، منح الملك تشارلز الثالث اليوم الثلاثاء النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام لقب "فارس" (Sir) خلال مراسم رسمية أقيمت في بيركشاير بإنجلترا.

وقد عُرض على بيكهام (50 عامًا) هذا التكريم بعدما تم ترشيحه لقائمة الأوسمة الملكية العام الماضي، وهو يعبّر عن امتنان كبير وفخر بهذا التشريف.

وعلق قائلاً: "لا يمكن أن أكون أكثر فخراً. الناس يعرفون مدى وطنيتي وحبي لبلدي. لقد كنت محظوظًا جدًا بالسفر حول العالم وكان الجميع يريدون سؤالي عن عائلتنا المالكة. هذا يمنحني الكثير من الفخر".

وُلِد وتدرّب نجم الكرة البارز في أكاديمية مانشستر يونايتد الشهيرة، حيث انطلق ليُمضي أحد عشر عامًا ناجحة قبل الانتقال إلى نادي ريال مدريد الإسباني عام 2003، ثم إلى لوس أنجلوس جالاكسي الأمريكي. وعلى الرغم من فوزه بدوري إسباني واحد مع فريق الميرينجي، إلا أن تأثيره الكبير استمر حتى اعتزاله في عام 2013 ليصبح مالكًا لنادي إنتر ميامي الحالي.

على المستوى الدولي، ارتدى بيكهام القميص الوطني للمنتخب الإنجليزي في 115 مباراة وكان قائداً له لمدة ست سنوات، مجسداً روح القيادة والالتزام داخل الملعب وخارجه. كما يُعرف بنشاطه كسفير للنوايا الحسنة لدى اليونيسف منذ عام 2005 بالإضافة إلى عمله كعارض أزياء بارز.

صحيفة أخبارنا تتابع بفخر هذه اللحظة التاريخية التي تؤكد مكانة ديفيد بيكهام كرمز رياضي واجتماعي عالمي.