بدأت اليوم فعاليات الدورة السادسة والعشرين من معرض بغداد الدولي للكتاب تحت شعار "بغداد أجمل… حين نقرأ"، حيث تحل دولة قطر ضيف شرف لهذا العام، مقدمة تجربة ثقافية غنية تستعرض تراثها وتاريخها وفنونها.

افتتح المعرض رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بحضور وزير الثقافة القطري الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني ووزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي الدكتور أحمد فكاك البدراني، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين والسفراء بينهم السفير القطري في العراق سلطان بن مبارك الكبيسي.

تشارك وزارة الثقافة القطرية في المعرض الذي يستمر حتى 21 سبتمبر، بعرض الإنتاج الفكري القطري والترويج للمكتبة الإلكترونية الخاصة بها بهدف تعزيز التواصل الثقافي والفكري بين البلدين.

وفي تصريحات خاصة، أعرب وكيل وزارة الثقافة القطرية الدكتور غانم بن مبارك العلي عن فخره بمشاركة قطر كضيف شرف، مؤكداً أن هذه المشاركة تبرز عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين الدولتين.

وأشار إلى أن وجودهم في المعرض يعكس الرغبة في دعم المشهد الثقافي العربي وتوفير منصة للاحتفاء بالمبدعين ودعمهم. 

كما أضاف أن البرنامج الثقافي المشارك يتضمن العديد من الأنشطة والمعارض والندوات التي توفر لزوار المعرض تجربة ثقافية متكاملة.

من جانبه، أوضح مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة جاسم أحمد البوعينين أن مشاركة قطر تتضمن عرض إصدارات متنوعة من الروايات والقانون والعلوم الاجتماعية وغيرها. 

كما يتميز الجناح بتصميم مستوحى من العمارة التقليدية القطرية معروض فيه أعمال تعكس الهوية الوطنية والتراث الحي.

وتعد مشاركة الوزارة ليست فقط لعرض الكتب بل لتقديم صورة كاملة عن المشهد الثقافي القطري من خلال الفنون والآداب والحرف التقليدية. 

كما يضم الجناح معرضاً للصور الفوتوغرافية تظهر جمال البيئة القطرية ومعالمها الحديثة.

أشار البوعينين أيضاً إلى أن برنامجهم يتضمن ندوات فكرية ومحاضرات وأمسيات شعرية وفعاليات للأطفال، إضافة إلى عروض للفنون الشعبية والحرف اليدوية التقليدية مثل صياغة الذهب وصناعة السفن الخشبية مما يتيح للزوار التفاعل المباشر مع الحرفيين.

يُذكر أن معرض بغداد الدولي للكتاب يُعتبر واحداً من الأحداث الثقافية الهامة بالمنطقة إذ يشارك فيه أكثر من 600 دار نشر محلية وعربية ودولية مما يثرى الحراك الثقافي ويؤكد أهمية الكتاب والقراءة.