ازدحام كبير شهدته العاصمة الإيطالية روما حيث تقاطرت جموع كبيرة من الزوار على معرض "كنوز الفراعنة" المقام بقاعة "سكوديري ديل كويرينالي"، واستقبل المعرض اهتماماً واسعاً مع بيع عشرات الآلاف من التذاكر وتوقعات بارتفاع أعداد الزوار بشكل يومي مما دفع المنظمون لبحث تمديد ساعات العمل لتلبية الطلب المتزايد.

حيث احتشد المئات من الإيطاليين في قاعة "سكوديري ديل كويرينالي" بالعاصمة روما لزيارة معرض "كنوز الفراعنة"، الذي يستمر حتى مايو المقبل. يضم المعرض 130 قطعة أثرية مميزة تم انتقاؤها بعناية من المتحف المصري بالتحرير ومتحف الفن بالأقصر.

الشوارع والميادين والمحطات القريبة من القاعة ارتدت حللاً جديدة بصور الملكة إياح حتب، رمز البطولة في التاريخ المصري القديم.

وأمتدت طوابير الزوار أمام القاعة لمئات الأمتار، منتظرين دورهم للدخول والاستمتاع بروائع الحضارة المصرية العريقة.

وفقاً لدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بمصر، فقد تم بيع 50 ألف تذكرة في اليوم الأول بعد الافتتاح الرسمي للمعرض، وتوقعات بزيادة عدد الزوار يومياً إلى ما بين ستة آلاف وسبعة آلاف شخص دفع إدارة المعرض للنظر في تمديد ساعات العمل للمساء لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المهتمين بالحضارة المصرية.

وأشار الدكتور خالد إلى أن الإقبال الكبير يعكس شغف الجمهور الإيطالي بالحضارة المصرية، مما يعزز الترويج لمصر كمقصد سياحي مهم لدى السوق الإيطالية.

يستعرض معرض كنوز الفراعنة جوانب مختلفة من حضارة مصر القديمة عبر محاور تشمل الملكية والبلاط الملكي والمعتقدات الدينية والحياة اليومية والطقوس الجنائزية والعالم الآخر كما كان يتصوره المصريون القدماء.

ويُعدّ هذا المعرض ثاني أكبر معرض مصري يُقام في إيطاليا بعد معرض قصر غراسي بمدينة البندقية (2002–2003)، الذي تناول دور الملوك خلال عصر الدولة الحديثة.

صحيفة أخبارنا كانت شاهدة على مدى الاهتمام اللافت الذي أبداه الإيطاليون تجاه هذا الحدث الثقافي المهم والذي يعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية بين الشعبين المصري والإيطالي.