كشفت دراسة حديثة أن الأفراد الذين لا يستهلكون كميات كافية من الماء يومياً قد يواجهون استجابة بيولوجية أقوى للإجهاد.
وأكد الباحثون أن الأشخاص المعتادين على تناول كميات قليلة من الماء يفرزون مستويات أعلى من هرمون الإجهاد المعروف باسم "الكورتيزول"، رغم أنهم لا يشعرون بالعطش أكثر مقارنة بمن يشربون بانتظام.

وأوصى الباحثون بضرورة الاحتفاظ بزجاجة ماء في متناول اليد خلال فترات التوتر، مما قد يكون له فوائد صحية طويلة المدى.

وشارك في الدراسة 32 شخصاً، حيث قسموا إلى مجموعتين: إحداهما شملت أشخاصًا يشربون أقل من 1.5 لتر يومياً، والأخرى ضمت أفراداً يتبعون الإرشادات اليومية لتناول السوائل بصورة منتظمة.

وتم استخدام إرشادات الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) التي تنصح الرجال بتناول 2.5 لتر من الماء يومياً والنساء بشرب لترين. 

وفي المملكة المتحدة، يُنصح البالغين بحسب دليل "إيتويل" باستهلاك ما بين ستة وثمانية أكواب من السوائل كل يوم، وهو ما يعادل تقريباً 1.5 إلى لترين.

ويجب مراعاة أن بعض الظروف قد تتطلب زيادة استهلاك الماء مثل الطقس الحار، أو حالات التعافي من المرض، بالإضافة إلى احتياجات النساء الحوامل أو المرضعات. 

صحيفة أخبارنا تواصل تسليط الضوء على أهمية الحفاظ على ترطيب الجسم لتعزيز الصحة العامة.