يُعتبر جذر الزنجبيل، المعروف علمياً باسم Zingiber officinale، من الأعشاب العطرية التي تحظى بشهرة واسعة، وينتمي إلى نفس عائلة الهيل والكركم. يُستخدم في الطهي لإضافة نكهة مميزة على الأطعمة مثل القلي السريع أو اليخنات.
تاريخياً، لم يقتصر استخدام الزنجبيل على المطبخ فحسب؛ بل قدِّرَ منذ آلاف السنين لخصائصه المضادة للالتهابات والشفائية. يحتوي الزنجبيل على أكثر من 100 مركب نشط بيولوجياً، ويتميز بتركيز عالٍ من مضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرة وتحمي الجسم من التلف والأمراض.
استُخدم في الطب التقليدي لعلاج نزلات البرد والتهاب الحلق وآلام العضلات والغثيان واضطرابات المعدة. لكن ماذا يقول العلم الحديث؟ تقدم صحيفة أخبارنا عرضاً لأحدث الدراسات حول فوائده الصحية المحتملة.
1. الكوليسترول المرتفع
أظهرت مراجعة علمية أن تناول جرعة يومية تصل إلى غرامين من الزنجبيل يمكن أن يخفض مستويات الكوليسترول الكلي وبعض الدهون الثلاثية في الدم.
2. مشكلات الجهاز الهضمي
الزنجبيل معروف بتأثيره المهدئ للمعدة؛ حيث إن تناول 1.5 غرام منه يومياً قد يساعد على تهدئة الغثيان خاصة الناتج عن الحمل، كما يُقلل الغازات والانتفاخ وأعراض الارتجاع المريئي.
3. الصداع النصفي
في دراسة شملت أشخاصاً يعانون من الصداع النصفي، تبين أن الذين تناولوا مكمل الزنجبيل مع دواء مضاد للالتهاب شعروا بتحسن كبير مقارنةً بالآخرين.
4. التهاب المفاصل
أشارت أبحاث إلى أن خصائص الزنجبيل المضادة للالتهاب تُسهم في تقليل أعراض الفصال العظمي الذي يصيب الملايين حول العالم.
5. آلام الدورة الشهرية
مركبات الجنجرول والشوجاول الموجودة في الزنجبيل تساعد على تخفيف تقلصات الرحم المؤلمة والغثيان المصاحب للتغيرات الهرمونية.
6. ارتفاع ضغط الدم
تشير بعض الدراسات إلى قدرة الزنجبيل على خفض ضغط الدم بتحسين تدفق الدم ومنع تجمع الصفائح الدموية عند تناوله بكميات مناسبة.
7. ارتفاع سكر الدم
أظهرت دراسة أن تناول مكمل زنجبيل يومياً ساعد مرضى السكري النوع الثاني في خفض مستوى السكر بشكل ملحوظ وتحسين السيطرة عليه.
8. حساسية الأسنان واللثة
في دراسة أُجريت على مرضى خضعوا لجراحة في اللثة، تبين أن تناول 400 ملغم من الزنجبيل 3 مرات يومياً كان فعّالاً مثل الإيبوبروفين في تقليل الألم والتورّم بعد الجراحة.
9. السعال ونزلات البرد
الزنجبيل يحتوي على بوليسكاريدات ذات خصائص طبيعية مثبطة للسعال.
كما أن مزيج الزنجبيل مع قشر اليوسفي قد يُستخدم كعلاج منزلي فعّال.
إضافة إلى ذلك، يعمل الزنجبيل على:
- مقاومة البكتيريا والميكروبات.
- تقوية جهاز المناعة.
- تخفيف التهاب الحلق عند تناوله على شكل حلوى صلبة.
10. الحساسية الموسمية (حمى القش)
في دراسة قارنت بين مكمل الزنجبيل ودواء كلاريتين (لوراتادين) المضاد للحساسية، أظهر كل من العلاجين نتائج متقاربة في تخفيف أعراض حمى القش، لكن الزنجبيل تسبب في آثار جانبية أقل.
اعتبارات السلامة
يُعد الزنجبيل آمناً عند تناوله بكميات معتدلة (حتى 4 غرامات يومياً) و تناول كميات مفرطة (أكثر من 6 غرامات) قد يؤدي إلى:
- مشكلات في الجهاز الهضمي مثل حرقة المعدة.
- زيادة إنتاج الصفراء، مما قد يُسهم في تكوّن حصى المرارة.
- في حالات نادرة: تسارع ضربات القلب.
التفاعلات الدوائية
- مضادات التخثر مثل الوارفارين: الزنجبيل قد يزيد خطر النزيف.
- أدوية السكري: الزنجبيل قد يُخفض سكر الدم بشدة عند تناوله مع أدوية أخرى.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق