كشف وزير التربية والتعليم المصري «محمد عبد اللطيف» عن قرار جديد بسبب سوء الأحوال الجوية في جمهورية مصر العربية اليوم، وقرر منح الطلاب والعاملين بالمؤسسات التعليمية إجازة يوم الأربعاء وإجازة الخميس.
ونظراً لتضارب الأنباء بين العاملين في القطاع التعليمي في مصر إضافة إلى الطلاب بشأن ما هي أيام الأجازة في مصر بسبب سوء الأحوال الجوية، قررنا أن يكون هذا المقال بمثابة الدليل الشامل لتوضيح هذا الأمر.
وتم الإعلان عن تعطيل الدراسة في جميع مدارس الجمهورية يومي الأربعاء والخميس، مع التوضيح بأن هذا القرار الجديد من وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لا يقتصر على الطلاب فقط ولكنه يشمل الإداريين والمعلمين.
وتهدف وزارة التربية والتعليم من خلال هذا القرار إلى الحفاظ على الطلاب والمعلمين والعاملين بسبب سوء الأحوال الجوية، ومنع أي تكدس مروري أو تعريض الأرواح للخطر نتيجة الأمطار الغزيرة المتوقعة.
اجازة للعاملين في قطاع التعليم العالي والأزهر الشريف
الجدير بالذكر أن هذا القرار لا يقتصر فقط على العامين الطلاب ولكنه شمل أيضاً قطاع التعليم العالي والأزهر الشريف، حيثُ تم الإعلان عن تعليق لحضور الفعلي والاعتماد على نظام التعليم "أون لاين".
حقيقة منح أجازة للعاملين بالدولة والقطاع الخاص
وكما أوضحنا في بداية المقال بأن هنالك لغط كبير خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي بشأن إعطاء العاملين بالدولة والقطاع الخاص اجازة مدفوعة الأجر.
ولكن وفقاً للمصادر الرسمية فلم تصدر أي قرارات رسمية بشأن هذا الأمر، نظراً لكونه الأجازات للقطاعين العام والخاص تخضع لحسابات اقتصادية وتشغيلية معقدة ترتبط باستدامة الخدمات الحيوية، وهي تختلف تماماً عن معايير تعطيل المدارس.
سوء الأحوال الجوية في مصر
وجب الإشارة أن الهيئة العامة للأرصاد الجوية قد أوضحت في بيان سابق لها عن تعرض جمهورية مصر العربية منخفض جوي عميق يصاحبه هطول أمطار رعدية غزيرة، خاصة على السواحل الشمالية، الدلتا، والقاهرة الكبرى.
كما حذرت هيئة الأرصاد المصرية بأن نشاط الرياح من المتوقع أن تكون عاتية وتصل سرعتها إلى 50 كم/ساعة، ما يهدد بانخفاض الرؤية الأفقية على الطرق السريعة نتيجة الأتربة المثارة، مع هبوط حاد في درجات الحرارة يزيد من قسوة الطقس ليلاً.
وفي النهاية وجهت الهيئة بعض النصائح الصارمة لمواجهة سوء الأحوال الجوية، تضمن ضرورة الإبتعاد عن اللوحات الإعلانية وأعمدة الكهرباء، وتأجيل السفر غير الضروري على الطرق الصحراوية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق