أعلنت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن إغلاق باب الترشيح لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في دورتها التاسعة، وقد شهدت الجائزة إقبالاً دولياً واسع النطاق، حيث تلقت العديد من طلبات الترشيح من مختلف أنحاء العالم، تغطي مجموعة متنوعة من المجالات المعرفية الحيوية.
يعكس هذا الإقبال المتزايد المكانة العالمية التي تحتلها الجائزة ودورها الريادي في دعم الابتكار المعرفي وتعزيز إنتاج المعرفة ونشرها في مختلف القطاعات الحيوية، وتؤكد نسخة هذا العام على مكانة الجائزة كمنصة عالمية مرموقة تحتفي بالعقول المبدعة والمبادرات النوعية التي تسهم في إحداث أثر إيجابي مستدام في المجتمعات، يأتي ذلك من خلال دعمها للباحثين والمفكرين والمؤسسات التي تقود مسارات التحول المعرفي وتطوير حلول مبتكرة للتحديات العالمية.
تعليق جمال بن حويرب
أعرب جمال بن حويرب، الأمين العام للجائزة والمدير التنفيذي للمؤسَّسة، عن اعتزازه بالإقبال الكبير الذي شهدته الدورة التاسعة من الجائزة، وأشار إلى أن هذا الإقبال يعكس الثقة العالمية المتزايدة في مكانة الجائزة ودورها في تحفيز الحراك المعرفي حول العالم، وأضاف أن هذا العام شهد مستوى نوعياً متميزاً في طلبات الترشيح، سواء من حيث عمق الإنجازات المقدّمة أو تنوّعها، إلى جانب الحضور الجغرافي الواسع وتعدد المجالات التي غطَّت قطاعات حيوية مثل التكنولوجيا المتقدمة، والاستدامة، والبحث العلمي، والتعليم.
عملية التقييم والتحكيم
مع إغلاق باب الترشيح، تبدا الجائزة المرحلة التالية من عمليات التقييم والتحكيم، جميع الطلبات المستلمة ستخضع لمراجعة دقيقة وفق معايير علمية ومنهجيه معتمدة، بإشراف لجان متخصصه تضم نخبة من الخبراء الدوليين والأكاديميين في مجالات المعرفة المختلفة، يأتي ذلك لاختيار الفائزين الذين قدموا إسهامات استثنائية ذات اثر ملموس.
الإعلان عن الفائزين
من المتوقع الإعلان عن الفائزين بالدوره التاسعة وتكريمهم خلال فعاليات قمة المعرفه 2026 في دبي، وستكون هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على الانجازات الاستثنائيه وتعزيز شبكة التعاون بين صناع المعرفه والابتكار حول العالم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق