تواصل مصر التفوق على مستوى شمال إفريقيا، حيث أظهرت الإحصاءات الحديثة أن لديها 14,800 مليونير و49 من أصحاب الثروات الفائقة (أكثر من 100 مليون دولار)، إلى جانب وجود 7 مليارديرات بحلول يونيو 2025.
وجاء ذلك في تقرير أصدرته شركة الاستشارات العالمية "هنلي آند بارتنرز"، الذي أكد أن هذه الأرقام تضع مصر في المرتبة الثانية على مستوى القارة الإفريقية بعد جنوب إفريقيا التي تضم 37,400 مليونير و5 مليارديرات.
تتركز غالبية الأثرياء المصريين في العاصمة القاهرة، التي تُعد أغنى مدينة في شمال إفريقيا مع احتضانها لـ7,200 مليونير و30 سنتي مليونير.
بينما يحتل المغرب المركز الثاني في شمال إفريقيا بوجود 7,500 مليونير و35 سنتي مليونير و4 مليارديرات لعام 2025، محققًا بذلك نموًا بنسبة 40% مقارنة بعام 2015.
وفي سياق متصل، جاءت الجزائر في المركز الثالث بوجود 2,700 مليونير و7 سنتي مليونيرات وملياردير واحد لعام 2024، بانخفاض طفيف عن العام السابق.
يعكس هذا التصنيف قوّة الاقتصاد المصري المدعوم بموقعه الاستراتيجي والإصلاحات الاقتصادية والاستثمارات الأجنبية المتزايدة، لا سيما من دول الخليج مثل الإمارات.
على صعيد آخر، برغم تراجع مصر مؤقتًا إلى المركز الثاني اقتصادياً بعد تعويم الجنيه المصري بنسبة 38% عام 2024، إلا أنها تظل ثاني أكبر اقتصاد في إفريقيا بعد جنوب إفريقيا.
وقد بلغ الناتج المحلي الإجمالي لمصر حوالي 347.6 مليار دولار عام 2024 مع توقعات باستعادة الصدارة بحلول عام 2027 بفائض أولي قياسي.
ساهمت الإصلاحات الاقتصادية مثل تعويم العملة وحزمة التمويل الدولية بقيمة 50 مليار دولار في تعزيز جاذبية مصر للمستثمرين وتقوية وجود الأثرياء خاصةً في قطاعات العقارات والتكنولوجيا والتجارة.
وتشير تقارير إلى أنه رغم انخفاض العدد قليلاً إلى ما يقارب الـ14,800 مليونير بحلول منتصف عام 2025 بسبب التقلبات العالمية إلا أن الأساس الاقتصادي القوي يبقى قائمًا لدعم هذا النمو.
صحيفة "أخبارنا" تقدم لكم تغطية شاملة لأخبار الاقتصاد والأسواق المالية والمزيد عبر موقعها الإلكتروني ومنصاتها الاجتماعية المختلفة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق