تستعد مصر لاستقبال كسوف شمسي كلي نادر في أغسطس 2027 بمدينة الأقصر وغيرها من المواقع مثل واحة سيوة وإدفو وكوم أمبو حيث ستتاح للعالم مشاهدة أطول مدة مسجلة لهذه الظاهرة الرائعة.
في مشهد يجمع بين الجمال والرهبة، تستعد مدينة الأقصر لحدث فلكي استثنائي عند حدوث كسوف شمسي كلي نادر في مطلع أغسطس 2027، وهو من أبرز أحداث القرن الحالي. ولن يشهد العالم مثله مرة أخرى قبل مرور أكثر من ثمانين عامًا.
الأقصر أفضل موقع لمتابعة هذا الحدث النادر
يشغل الحدث اهتمامًا واسعًا لدى علماء الفلك ومحبي الظواهر الطبيعية، حيث سيستمر الكسوف لمدة ست دقائق وثلاث وعشرين ثانية، وهي أطول مدة مسجلة لهذا النوع من الظواهر الفلكية الحديثة. يمنح هذا العلماء فرصة ثمينة لإجراء قياسات دقيقة وتحليل ظواهر يصعب رصدها عادةً في الحالات الأقصر زمنًا.
ولا تتوقف روعة المشهد على الأقصر وحدها؛ إذ توفر واحة سيوة تجربة هادئة وسط أجواء طبيعية خلابة في قلب الصحراء. ستستمتع أيضًا مدينتا إدفو وكوم أمبو بتجربة مماثلة، ما يجعل مصر وجهة مثالية لعشاق الفلك من كافة أنحاء العالم.
آلية حدوث الكسوف الكلي
يحدث الكسوف الكلي عندما يتواجد القمر بين الأرض والشمس بشكل كامل، حاجبًا ضوء الشمس لعدة دقائق ومحولاً النهار إلى ليل جزئي. تظهر هالة الشمس المضيئة حينذاك بشكل ساحر يخطف الأنظار. ورغم أن الشمس أكبر من القمر بـ 400 مرة تقريبًا، فإن المسافات بينهما تجعل القرصين يظهران بنفس الحجم تقريبًا، محدثين تأثيرًا بصريًّا مذهلاً.
وصف الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، هذا الكسوف بأنه "الحدث الفلكي الأبرز في القرن" ليس فقط لأنه منظر بصري رائع، بل لأنه يقدم فرصة علمية لدراسة الهالة الشمسية وسطح الشمس ومتابعة حركة القمر وتأثيره على الغلاف الجوي للأرض.
من المتوقع أن تستقطب هذه الظاهرة آلاف الزوار فيما يُعرف بالسياحة الفلكية. تعتبر سماء مصر الصافية عاملاً جاذباً لرؤية الكسوف دون عوائق. ومع اقتراب موعده، تستعد المؤسسات العلمية والسياحية لتنظيم برامج خاصة تجمع بين المعرفة والتجربة البصرية المميزة. صحيفة أخبارنا تقدم متابعة لأهم تفاصيل هذه الاستعدادات لضمان تجربة لا تُنسى للجميع.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق