"جياوجولان"، والمعروفة أيضاً بعشبة الخلود، تجذب الانتباه بسبب فوائدها الصحية المذهلة، حيث أظهرت الأبحاث أنها تسهم في زيادة التمثيل الغذائي، وخفض مستويات الكوليسترول، وتقليل الالتهابات، مما يعزز من احتمالية طول العمر.
وفي إطار حرصنا على تقديم معلومات شاملة ومفيدة، نستعرض في هذا المقال كل ما يخص هذه العشبة.
أين تنمو عشبة الخلود؟
تنمو عشبة جياوجولان في المناطق الجبلية والغابات في آسيا، وتعرف علمياً باسم Gynostemma pentaphyllum، بينما تُعرف غير رسمياً باسم "الجينسنغ الجنوبي" أو "العشب المعجزة". ورغم استخدامها في الطب التقليدي لقرون، إلا أن شعبية هذه العشبة قد ازدادت بشكل ملحوظ خلال السنوات العشر الماضية.
كيف يتم تحضير عشبة الخلود؟
يتميز شاي "جياوجولان" بقيمته العالية من مضادات الأكسدة، حيث تقدر بحوالي ثمانية أضعاف تلك الموجودة في الشاي الأخضر. لتحضير الشاي، يمكن إضافة ملعقة أو ملعقتين صغيرتين من أوراق "جياوجولان" المجففة إلى 250 مل من الماء، ثم يتم تصفيته وتقديمه. يشير البعض إلى أن الطعم يميل إلى المرارة مع لمسة حلاوة، بينما يصفه آخرون بأنه "ترابي".
فوائد عشبة الخلود
أظهرت الأبحاث أن الطعم المر للطبيعة الباردة لعشبة "جياوجولان" فعّال في تطهير الجسم من الحرارة وإزالة السموم، مما يجعلها مفيدة لأشخاص يعانون من التهاب الكبد الفيروسي، أو التهاب المعدة والأمعاء المزمن، أو التهاب الشعب الهوائية المزمن. كما أن الطعم الحلو لها يغذي القلب ويعمل على حماية الكبد، ويُعزز من مستويات "تشي" والدم، مما يجعلها فعّالة ضد مشكلات مثل ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم والكبد الدهني والأرق والصداع.
ومن الجدير بالذكر أن عشبة "جياوجولان" تُحسّن إشارات الأنسولين ووظيفة الميتوكوندريا، وهي مكونات حيوية في خلايا الجسم، حيث تلعب دوراً أساسياً في طاقة الخلايا. كما أظهرت الخصائص المضادة للسرطان، وتساهم في خفض ضغط الدم، مما يعزز من جاذبيتها كعشبة فعالة في مكافحة الشيخوخة وتعزيز الصحة العامة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق