أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي عن إطلاق حملة توعوية مشتركة تهدف إلى تسليط الضوء على مخاطر ظاهرة السب الإلكتروني، وذلك في إطار جهودها المستمرة للحد من الجرائم الإلكترونية والسيبرانية، وتعزيز مستوى الوعي الرقمي بين مختلف فئات المجتمع.

وتأتي هذه الخطوة ضمن نهج استباقي تتبناه شرطة دبي لحماية الأفراد وصون أمن المجتمع الرقمي، بما يعكس التزامها الدائم بتعزيز الاستقرار المجتمعي ومواكبة التطورات التقنية المتسارعة.

وأكدت شرطة دبي حرصها على توثيق أواصر التعاون ومد جسور التواصل الفعال مع الجهات الحكومية والخاصة، وتسخير الإمكانات المتاحة كافة للحفاظ على سمعة دولة الإمارات العربية المتحدة وترسيخ صورتها الإيجابية، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن استراتيجية متكاملة تستهدف تعزيز الأمن المجتمعي وحماية الأفراد من المخاطر المرتبطة بإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وتركز الحملة على رفع مستوى الوعي لدى الموظفين والمتعاملين، إلى جانب ترسيخ ثقافة التواصل الحضاري والسلوك المسؤول في بيئات العمل والمنصات الرقمية، بما يسهم في إيجاد بيئة آمنة وإيجابية للجميع.

وتؤكد الرسائل التوعوية المصاحبة أن الاستخدام الواعي والمسؤول للتقنيات الحديثة يمثل ركيزة أساسية في الحد من الممارسات السلبية التي قد تعرض أصحابها للمساءلة القانونية.

وتتضمن الحملة تحذير هام إلى المواطنين والمقيمين عن طريق مادة توعوية تحمل عنوان «راقب كلماتك قبل أن تنشرها.. Think before you post»، حيث تشدد على أن السب أو القذف عبر مواقع التواصل الاجتماعي يُعد جريمة يعاقب عليها القانون بالحبس والغرامة التي قد تصل إلى 500 ألف درهم. ويأتي هذا التحذير في إطار توضيح العواقب القانونية المترتبة على نشر أو تداول محتوى مسيء عبر الفضاء الرقمي.

ودعت شرطة دبي مختلف الجهات المعنية إلى التعاون في نشر المواد التوعوية بين الموظفين والمتعاملين، مؤكدة أن الحفاظ على بيئة رقمية آمنة تحترم القيم المجتمعية والقوانين النافذة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع. كما شددت على أن كل ما يُنشر عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي يخضع للمساءلة القانونية، ويُعد دليلاً رقمياً يمكن الاستناد إليه وفقاً لأحكام القانون، ما يستوجب الالتزام بأطر الاحترام المتبادل والقيم والعادات والتقاليد المجتمعية عند استخدام المنصات الرقمية.