دعت شرطة أبوظبي السائقين إلى ضرورة الالتزام التام بإجراءات السلامة المرورية خلال فترات هطول الأمطار والتقلبات الجوية التي قد تشهدها الإمارة في الأيام المقبلة مؤكدة أن القيادة في مثل هذه الظروف تتطلب درجة عالية من الحذر والانتباه لتفادي الحوادث المرورية التي قد تنتج عن انخفاض مستوى الرؤية أو انزلاق المركبات بسبب الطرق المبتلة كما شددت على أهمية الاستعداد المسبق قبل التحرك بالمركبة من خلال متابعة النشرات الجوية الرسمية والاطلاع على حالة الطقس بشكل مستمر لضمان اتخاذ القرار المناسب بشأن القيادة في ظل هذه الظروف الجوية المتغيرة.

وأوضحت الجهات المختصة أن تجاهل الإرشادات الصادرة خلال الأجواء الماطرة قد يعرض السائقين لمخاطر جسيمة خصوصاً في المناطق التي تشهد تجمعات للمياه أو جريان الأودية حيث تزداد احتمالية فقدان السيطرة على المركبة بشكل مفاجئ ما يؤدي إلى وقوع حوادث خطيرة قد تهدد سلامة الأرواح والممتلكات لذلك أكدت الشرطة ضرورة الابتعاد الكامل عن هذه المناطق وعدم المجازفة بالمرور عبرها تحت أي ظرف من الظروف مهما بدا مستوى الخطورة منخفضاً.

وأكدت شرطة أبوظبي أن الالتزام بتعليمات السلامة لا يقتصر فقط على تجنب المناطق الخطرة بل يشمل أيضاً تخفيض السرعة وترك مسافة أمان كافية بين المركبات واستخدام الأضواء المناسبة أثناء القيادة في الأجواء الممطرة لضمان وضوح الرؤية لجميع مستخدمي الطريق كما دعت السائقين إلى التأكد من سلامة الإطارات والمكابح قبل الانطلاق بالمركبة خاصة في ظل الظروف الجوية غير المستقرة التي قد تؤثر بشكل مباشر على أداء المركبة على الطريق.

وشددت على أن مخالفة دخول الأودية أثناء جريانها تعد من المخالفات الجسيمة التي يتم التعامل معها بحزم حيث تبلغ قيمة الغرامة المالية المقررة 2000 درهم بالإضافة إلى حجز المركبة لمدة تصل إلى 60 يوماً وتسجيل 23 نقطة مرورية على السائق المخالف وهو ما يعكس مدى خطورة هذا السلوك وتأثيره المباشر على سلامة السائقين والآخرين على الطريق مؤكدة أن هذه الإجراءات تهدف إلى ردع المخالفين وتعزيز الالتزام بالقوانين المرورية.

واختتمت شرطة أبوظبي دعوتها بالتأكيد على أهمية التعاون المجتمعي والالتزام التام بالإرشادات والتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية خلال فترات التقلبات الجوية مشيرة إلى أن السلامة مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً كاملاً من جميع السائقين ومستخدمي الطريق للحفاظ على الأرواح والممتلكات وتجنب المخاطر التي قد تنتج عن الاستهتار أو تجاهل التحذيرات الرسمية.