تشير تحذيرات جديدة إلى أن أدوية مثل أوزمبيك قد تزيد مخاطر أمراض العين وفقدان البصر، بينما يكمن التوازن في الفوائد والمخاطر لهؤلاء المستخدمين.

أكد الباحثان فلورا هوي وبيت أ. ويليامز أن الأدوية مثل أوزمبيك، وويغوفي، ومونجارو قد أحدثت تحولاً كبيرًا في معالجة مرض السكري والسمنة عالميًا.

تندرج هذه الأدوية تحت فئة مُنشطات "جي إل بي 1" التي تعمل على تقليل الشعور بالجوع والسيطرة على مستويات السكر في الدم، مما يُساعد على إنقاص الوزن وتحسين حالات السكري.

غير أن دراستين حديثتين نشرتا اليوم الأربعاء تثيران القلق من احتمالية زيادة مخاطر الإصابة بأمراض العين وفقدان البصر لدى مستخدمي هذه العقاقير.

المخاطر المحتملة

يعد اعتلال العصب البصري الأمامي الإقفاري غير الشرياني حالة نادرة ولكنها خطيرة تصيب العين نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى العصب البصري بشكل مفاجئ. تُعرف الحالة أيضًا باسم "سكتة دماغية في العين"، ويمكن أن تسبب فقدانًا مفاجئًا وغير مؤلم للرؤية يُلاحظ عادةً عند الاستيقاظ.

عبوات من أوزمبيك وويغوفيعبوات من أوزمبيك وويغوفي في لندن

نتائج الدراسات السابقة

أظهرت دراسة أجريت عام 2024 ارتفاع خطر الإصابة باعتلال الشبكية السكري أربع مرات بين مستخدمي سيماغلوتايد لعلاج السكري، وثماني مرات لمن يتناولونه لإنقاص الوزن. وأشارت وكالة الأدوية الأوروبية إلى أن اعتلال الشبكية يعد أثراً جانبياً نادرًا جدًا لهذه الأدوية.

الدراسات الحديثة وما كشفت عنه

ركزت دراستان حديثتان على مرضى السكري من النوع الثاني بالولايات المتحدة لمدة عامين، وتوصلتا إلى نتائج متباينة حول خطر الاعتلال العصبي البصري لمستخدمي سيماغلوتايد أو تيرزيباتيد مقارنة بمرضى آخرين.

 

الآثار طويلة المدى والمستقبلية

لا تزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات لفهم التأثيرات الكاملة لأدوية "جي إل بي 1" على صحة العين. هناك تجربة سريرية جارية مدتها خمس سنوات تهدف لاستكشاف الآثار الطويلة للسماغلوتيدات ومضاعفاتها الممكنة.f

نصائح للمستخدمين الحاليين للأدوية

 يُنصح بموازنة المخاطر والفوائد مع أخذ النصح الطبي المناسب. الأشخاص الذين يعانون مشاكل صحية متعددة يجب عليهم التحدث مع طبيبهم المعالج قبل البدء أو الاستمرار في هذه العلاجات لضمان السلامة الصحية العامة والابتعاد عن المضاعفات الخطيرة المرتبطة بها.