يسود طقس حار اليوم الأحد بمعظم المناطق المصرية مع تحذيرات بالإجهاد الحراري.

تستمر درجات الحرارة العالية بالتأثير على أجواء مصر، حيث أعلنت هيئة الأرصاد الجوية عن موجة حر مؤقتة بدأت السبت وتستمر حتى اليوم الأحد، مصحوبة بارتفاع ملحوظ في نسب الرطوبة. ويعتبر الخبراء أن هذه الأحوال الجوية هي جزء طبيعي من فصل الصيف، إلا أنهم يشيرون أيضًا إلى تأثير التغيرات المناخية العالمية التي جعلت الطقس أكثر تقلبًا وحدّة في شتى أنحاء العالم.

حذرت الأرصاد المصرية المواطنين من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري نتيجة البقاء لفترات طويلة أو العمل تحت أشعة الشمس المباشرة خلال ساعات الظهيرة، حيث تبلغ الموجة ذروتها.

ارتفاع مؤقت في درجات الحرارة

ذكرت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن البلاد تشهد ارتفاعًا مؤقتًا في درجات الحرارة بمعدل أعلى من المعتاد لهذا الوقت من السنة، خاصة في مناطق القاهرة والدلتا بنحو 3 إلى 4 درجات نتيجة لامتداد مرتفع جوي يؤثر على طبقات الجو العليا. وأشارت إلى أن درجة الحرارة المتوقعة في القاهرة ستصل اليوم إلى 42 درجة مئوية.

الرطوبة تزيد الشعور بالحرارة

أضافت غانم أن زيادة نسب الرطوبة تعزز الإحساس بحرارة الطقس لتبدو أعلى بمقدار يتراوح بين درجتين و4 درجات عن القياسات الفعلية. ومن المتوقع أن يبدأ الانخفاض التدريجي بدرجات الحرارة اعتبارًا من يوم الاثنين المقبل ليعود الطقس إلى حالته الصيفية المعتادة.

سبتمبر أخف حرارة من أغسطس

أكدت خبيرة الأرصاد أن شهر سبتمبر عادةً ما يكون أقل حرارة مقارنة بشهري أغسطس ويوليو. حتى وإن حدثت موجات حرارية خلال هذا الشهر، فلن تكون بنفس القوة والشدة كما في أشهر الصيف السابقة.

تغيّرات مناخية وتأثير عالمي

تشدد الأرصاد المصرية على التأثير الواضح للتغيرات المناخية التي تطال جميع دول العالم. ورغم كون ارتفاع درجات الحرارة صيفاً أمرًا معتادًا، إلا أنه أصبح أكثر اضطراباً بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري وزيادة نسبة الملوثات. ينعكس هذا الأمر عبر تغير سريع ومفاجئ للظروف الجوية المتنبئة.

شهدت أسوان الأسبوع الماضي أعلى درجات حرارة مسجلة لهذا العام وصلت إلى حدود الـ48 درجة مئوية، رغم تسجيلها سابقاً لـ51 درجة مئوية كما كان الحال في يونيو الماضي.

نصائح للحماية من الإجهاد الحراري

صحيفة أخبارنا: توصي المواطنين بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس وخاصة وقت الظهيرة وشرب الكثير من المياه والسوائل للمساعدة في الحفاظ على ترطيب الجسم والتمسك بالبقاء داخل أماكن جيدة التهوية مع تقليل الجهد البدني خلال أوقات الذروة كلما أمكن ذلك.