دعت مؤسسة حمد الطبية المواطنين لاتخاذ احتياطات ضد ارتفاع حرارة الصيف الذي يؤثر بشكل خاص على الأطفال وكبار السن. قدمت إرشادات مهمة للحفاظ على الصحة والسلامة خلال هذا الفصل."}كذلك ورد هذا الخبر ضمن تغطية شاملة لصحيفة أخبارنا لنصائح السلامة العامة.

مع استمرار الارتفاع الشديد في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تنبه مؤسسة حمد الطبية المواطنين إلى أهمية اتخاذ تدابير وقائية لحماية أنفسهم وأسرهم، خصوصًا الأطفال، من المخاطر الصحية الناتجة عن الحر الشديد.

وأشارت الدكتورة عائشة عبيد، مساعد مدير برنامج حمد للوقاية من الإصابات بمركز حمد لإصابات الحوادث في المؤسسة، إلى أن الأطفال يعدون الأكثر تأثرًا بالحرارة العالية والرطوبة. وذلك لأن أجسامهم لا تتمتع بقدرة البالغين على التأقلم مع التغيرات البيئية. كما أن كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة أكثر عرضة للخطر إذا تعرضوا لأشعة الشمس بين الساعة 10 صباحًا و4 مساءً.

وذكرت المؤسسة عبر موقعها الإلكتروني أن علامات الإصابة بالإجهاد الحراري تتضمن ارتفاع حرارة الجسم والتهيج والعطش الشديد أو التعرق الزائد، إضافة إلى الصداع والدوار والشعور بالتعب العام. وإذا لم تُعالج هذه الأعراض بسرعة، فقد تتفاقم لتتحول إلى حالات خطيرة مثل ضربة الشمس.

ولتجنب هذه المخاطر أصدرت المؤسسة عددًا من الإرشادات الضرورية ومنها:

الحفاظ على ترطيب الجسم بشرب كميات كافية من السوائل لتعويض الأملاح والمعادن المفقودة بسبب التعرق.

الانتباه للأطفال أثناء اللعب بالخارج لرصد أي علامات مبكرة للإعياء الحراري والتصرف فورًا.

متابعة توقعات الطقس لتحذيرات الحرارة التي تتجاوز 40-45 درجة مئوية أو الرطوبة التي تزيد عن 50%.

تجنب الأماكن غير المظللة والأسطح الساخنة كالأسفلت والخرسانة والأماكن ذات الألوان الداكنة أو العاكسة للحرارة.

أخذ فترات راحة كل نصف ساعة أثناء النشاط الخارجي والدخول لأماكن مكيفة وشرب سوائل باردة بانتظام واستخدام منشفة لتجفيف العرق عند الحاجة.

جدولة الأنشطة الخارجية قبل الساعة 10 صباحاً أو بعد الساعة 4 مساءً لتجنب أشد أوقات الحرارة.

عدم ترك أي شخص داخل السيارات المتوقفة خاصة الأطفال.

وفي حال ظهور أعراض حرارية لدى الطفل كالتعرق الشديد أو التشوش، يجب نقله فوراً إلى مكان بارد وطلب الرعاية عبر الرقم 999 إذا لزم الأمر.