اعتمد المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة الدليل الموحد للوحات الإعلانية والتجارية بهدف تعزيز الهوية المرئية للأنشطة التجارية والحفاظ على جماليات الإمارة. ويهدف الدليل إلى تقديم آليات ومبادئ التصميم وضمان بيئة حضرية جاذبة بصرياً. كما أشاد المجلس بالجهود المبذولة إثر حادث ميناء الحمرية، مع إبراز دور المبادرات الاجتماعية في دعم الأسر الإماراتية.

ترأس سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي، صباح اليوم الثلاثاء، اجتماع المجلس التنفيذي في مكتب سمو الحاكم، بحضور سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة نائب رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة نائب رئيس المجلس التنفيذي.

ورفع المجلس في بداية اجتماعه أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وإلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإلى كافة أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأبناء الدولة بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، متمنين لكل المسلمين الخير والبركات.

كما أشاد المجلس باعتماد صاحب السمو حاكم الشارقة 400 وظيفة جديدة للمواطنين في إمارة الشارقة، وخصص مبلغ 55.8 مليون درهم لبرنامج الشارقة لتأهيل وتدريب الباحثين عن عمل، وهو ما يعكس الاهتمام العميق بتمكين المواطنين وتعزيز استقرارهم وتوفير العيش الكريم لهم.

وأثنى المجلس على الجهود الحثيثة للفرق الوطنية التي تعاملت مع الحريق في ميناء الحمرية، مقدراً كفاءتهم في إدارة الأزمة وتجنب الخسائر البشرية، مشيداً بالتعاون المشترك بين كافة الجهات المعنية من شرطة الشارقة، وزارة الدفاع، وزارة الداخلية، والحرس الوطني، والهيئات المعنية الأخرى.

ووافق المجلس على الدليل الموحد للوحات الإعلانية والتجارية، الذي يسعى إلى تعزيز الهوية المرئية للأنشطة التجارية والمحافظة على المظهر الجمالي للإمارة، عبر تقديم إرشادات واضحة لمعايير التصميم والاعتبارات التنظيمية اللازمة.

يشمل الدليل اشتراطات ومعايير اللوحات الإعلانية والإرشادية، أنواعها، مواقعها، فضلاً عن التصاريح والإجراءات وفئات المتعاملين وآليات المراقبة والإدارة.

كما تطرق المجلس إلى المبادرات الاجتماعية التي تهدف إلى دعم الأسرة الإماراتية وتعزيز القيم الإماراتية والعربية والإسلامية، مثمناً الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار الأسرة ونموها المستدام.