تتميز مائدة الإفطار في الهند بتنوعها وغناها بالوجبات الشهية التي تعكس الثقافة الغنية للمطبخ الهندي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

من بين الأطباق البارزة نجد "الغنجي"، وهي شوربة شهية يعتقد الكثير من الهنود أنها تساعد الصائم في تجاوز فترات الصيام الطويلة، فضلاً عن كونها تساهم في تقليل الشعور بالعطش. تتكون هذه الشوربة اللذيذة بشكل أساسي من دقيق الأرز مع لحم قليل وبعض البهارات المميزة.

وتتحدث عايشة محمد عن بعض الملامح البارزة للمائدة الهندية خلال هذا الشهر الفضيل، مشيرةً إلى أن وجبة "الحليم" تُعَدّ من أهم الأطباق التي لا تخلو منها أي مائدة رمضانية. تُحضّر هذه الوجبة من لحم مطبوخ مع حبات القمح، مضافاً إليها البهارات الهندية والنكهات المميزة التي تجعلها محبوبة لدى جميع أفراد العائلة.

وفي السياق ذاته، يأتي طبق "البرياني" ليُعَدّ من أشهر الأطباق الهندية، حيث يُعتبر وجوده على مائدة رمضان أمراً أساسياً، خصوصاً خلال التجمعات العائلية. يتكون البرياني من الأرز مع طبقة من اللحم أو الدجاج أو الخضراوات، ويتميز بنكهته الفريدة الغنية بالتوابل.

كما تُعدّ أصناف "الكباب" من الوجبات المحببة على المائدة الرمضانية. يتم تحضير الكباب من خلال تتبيل اللحم أو الدجاج بمزيج من التوابل ويُشوى أو يُقلى حتى يصبح لذيذاً. وتُعتبر "الساموسا" أيضاً من المقبلات الخفيفة والشهية التي تكتسب شهرة رائجة في رمضان؛ فهي عبارة عن عجينة محشوة بخليط من اللحم المفروم أو الخضار والتوابل، وتُقلى حتى تصبح مقرمشة وطرية.

وعن الحلويات التقليدية في رمضان، تسلط عايشة الضوء على "جلاب جامون" التي تُعَدّ من الحلويات الشهيرة والتي تُفضل كثيراً خلال هذا الشهر. تتكون حلوى جلاب جامون من قطع من الجبنة الحلوة المغمورة في شراب السكر اللذيذ. 

ولا ينبغي أن ننسى أيضاً "كيك الزعفران" الذي يُعتبر من الحلويات المعروفة والمحبوبة بين الأسر. أما "الفيتيريني" فهي حلوى رمضانية تقليدية تُفضلها الأسر، وتتكون من مزيج من الحليب والسميد والسكر والمكسرات، وتُقدم باردة ومزينة بالزعفران.
وأخيراً، يتعلق الأمر بالمشروبات الرمضانية، حيث يُعتبر "اللاسي" من المشروبات المنعشة والمفيدة، والذي يُحضّر عادةً بخلط الزبادي مع الماء والسكر والفواكه المهروسة، ويُقدّم بارداً لتخفيف حرارة الصيام.