قامت وزارة التضامن الاجتماعي المصرية بالإعلان عن إطلاقها منصة إلكترونية لـ لغة الإشارة الرسمية في جمهورية مصر العربية، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للغة الإشارة الذي يوافق يوم 23 سبتمبر من كل عام، وقد قررت وزارة التضامن المصرية تشكيل لجنة متخصصة لتطوير وإصدار القاموس الإشاري الموحد للعمل على توحيد لغة الإشارة، ويستخدم كمرجعية على مستوى الجمهورية، مع إطلاق منصة إلكترونية للغة الإشارة الرسمية في مصر.

أوضحت وزارة التضامن الاجتماعي المصرية عن ضرورة إنشاء منصة إلكترونية لـ لغة الإشارة الرسمية في مصر، وتم إعداد مقترح مشروع إلى صندوق "قادرون باختلاف" لتأمين التمويل اللازم لإنشاء المنصة، ويأتي ذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز قدرات ذوي الإعاقاة السمعية.

وتنمية مهارات ذوي الاحتياجات الخاصة من الصم والبكم للعيش باستقلالية، وكانت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر قد أطلقت تطبيق"واصل" الرقمي لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وصعوبات التواصل من الوصول للخدمات الحكومية أو الخاصة.

عن طريق عدد من البرامج التي ستقوم الوزارة بتنظيمها، من خلال المؤسسات المخصصة للصم وضعاف السمع، التي تعمل على تنمية المهارات السمعية والتعبيرية، والتدريب على المهن المناسبة، مثل: (الطباعة، والنجارة، والجلود) وغيرها من المهن التي تناسبهم.

ويقدم "صندوق عطاء" التأهيل والتعليم للأطفال الذين يعانون من ضعف السمع بالتعاون مع "جمعية نداء" عن طريق وضع أول برنامج تأهيلي وتعليمي موحد ومعتمد للاطفال ضعاف السمع تمهيداً لدخولهم مدارس التعليم الدامج او الشامل، مع توفير قطع غيار لـ قوقعة الأذن.

معلومات عن لغة الاشارة وكيف بدأ الاحتفال عالمياً بها

بدأت لغة الاشارة كـ لغة اخترعها الإنسان لتصبح وسيلة لتسهيل التواصل بين الملايين من ذوي الهمم من الصم وضعاف السمع، وتحولت للغة عالمية وباتت ضمن إرث الحضارة الإنسانية، ولهذا يأتي اليوم العالمي للغة الإشارة الذي يحتفل به العالم في 23 سبتمبر من كل عام.

ويهدف الاحتفال العالمي بلغة الاشارة إلى تعزيز الوعي بأهميتها في تمكين الأشخاص من الصم وضعاف السمع للتواصل والتفاعل مع المجتمع والتعبير عن أفكارهم بكل سهولة، وقد أقرت الأمم المتحدة هذا اليوم في عام 2017 للاعتراف بحقوق الأشخاص الصم وضغاف السمع.

ومن الجدير بالذكر انه يوجد (70 مليون) شخص أصم في كل أنحاء العالم بحسب إحصاءات الاتحاد العالمي للصم والبكم، ويعيش حوالي 80% منهم في البلدان النامية، ويتم استخدام أكثر من 300 لغة إشارة، وتوجد كذلك لغة إشارة دولية يستخدمها الصم في اللقاءات الدولية.