تحدث العميد الكدم عن دور إدارة الإنقاذ البحري في خدمة السلامة البحرية، موضحاً الجهود الجبارة التي تبذلها الفرق في استراتيجيات الإنقاذ، وأهمية التوعية، والتحديات التي يواجهها الأفراد خلال الصيف. تلقى الإنقاذ البحري 813 بلاغاً هذا العام.

أوضح العميد بدر الكدم، مدير إدارة الإطفاء والإنقاذ البحري في قوة الإطفاء العام، أن فرق الإنقاذ البحري تتميز بتفانٍ كبير لتقديم المساعدة في بيئة تحتاج إلى يقظة دائمة واستعداد تام، حيث يعمل هؤلاء الأبطال في أجواء تتطلب جرأة وشجاعة في مواجهة تحديات البحر لضمان سلامة الجميع على مدار اليوم.

وأشار العميد الكدم في لقاء أجرته صحيفة أخبارنا إلى أن إدارة الإنقاذ البحري قد شهدت نمواً ملحوظاً في قدراتها منذ تأسيسها عام 1998، مؤكداً على دورها الأساسي في التعامل مع الحوادث البحرية وحماية البيئة البحرية للبلاد.

وأضاف أن الإنقاذ البحري يعد من أكثر المهام البحرية خطورة، حيث يتطلب التدخل في أوضاع غير مستقرة ومهارات عالية واتخاذ قرارات سريعة في لحظات حرجة.

وتطرق إلى دور التوعية الذي يقوم به رجال الإنقاذ من خلال تقديم النصح والإرشادات لمرتادي البحر عن مناطق السباحة الآمنة واتباع تعليمات السلامة لتجنب المخاطر.

وأكد العميد الكدم حرص الفرق المستمر على التجاوب مع البلاغات بجدية وسرعة، موضحاً أن أفراد الإنقاذ يمتلكون مهارات احترافية في التعامل مع حالات الغرق والحرائق وفقدان الأفراد في البحر.

وأشار إلى أن فرق الإدارة مجهزة بأحدث المعدات مثل الزوارق السريعة وأجهزة الإنقاذ التي تعزز من كفاءتها، وتساهم في تقليل الحوادث من خلال الاستجابة السريعة والوعي المستمر.

أما عن التنسيق بين فرق الإنقاذ والجهات الأخرى، مثل إدارة خفر السواحل والإسعاف، فأوضح أن هناك غرفة عمليات مشتركة تتبادل المعلومات بشكل فوري لتنسيق الجهود أثناء الحوادث البحرية.

وعن التحديات خلال موسم الصيف، قال العميد الكدم إنه يُعتبر من أكثر الفصول ازدحاماً ونشاطاً على الشواطئ، مما يستدعي استعداداً وجهوداً مكثفة لضمان سلامة الجميع.

وشدد على ضرورة رفع مستوى وعي الجمهور وتشجيعهم على التعاون مع فرق الإنقاذ من خلال اتباع التعليمات المخصصة لضمان السلامة البحرية.

وأكد في الختام أن الإدارة تلقت 813 بلاغاً منذ يناير حتى منتصف يوليو، متعلقة بحالات مثل تعطل السفن والحرائق وعمليات البحث والإنقاذ.