الحكومة البريطانية تدرس تحديد وقت استخدام الأطفال للتواصل الاجتماعي في إطار تحسين سلامتهم الرقمية. هذه الخطوة تأتي استجابة لقلق الآباء من المحتوى غير الملائم وتزامناً مع قانون جديد للسلامة على الإنترنت.
تعتزم الحكومة البريطانية فرض قيود جديدة على استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى كبح الإدمان الرقمي وحماية الصغار من المحتوى الضار، وفق ما أعلنه وزير التكنولوجيا بيتر كايل.
وقال كايل إن الحكومة تدرس تحديد مدة الاستخدام اليومي لمنصات مثل "تيك توك" و"سناب شات" بحد أقصى ساعتين، إلى جانب فرض قيود إضافية على التصفح في أوقات الليل أو أثناء ساعات الدراسة، وذلك لضمان عدم تجاوز الحد الزمني المقترح.
وأوضح الوزير أن الكثير من الأطفال يُظهرون سلوكًا قهريًا عند استخدام هذه التطبيقات، ما يستدعي تدخلًا حكوميًا عاجلًا لمساعدتهم على استعادة السيطرة على حياتهم الرقمية، مؤكداً أن الإجراءات المقترحة تستند إلى مخاوف متزايدة لدى أولياء الأمور بشأن التأثيرات السلبية للمحتوى الذي قد لا يكون إجراميًا، لكنه غير ملائم للأطفال.
وتُظهر بيانات حديثة أن 40% من الأطفال في المملكة المتحدة يقضون أكثر من ست ساعات يوميًا على الإنترنت، وأن ثلاثة أرباعهم يتواصلون مع غرباء عبر هذه المنصات، فيما تعرّض أكثر من نصفهم لمحتوى غير مناسب، غالبًا دون أي إشعارات تحذيرية.
وتظهر الدراسات أن 40% من الأطفال يقضون أكثر من ست ساعات يومياً على الانترنت، ويتواصل ثلاثة أرباعهم مع غرباء، بينما تعرض أكثر من نصفهم لمحتوى غير مناسب بدون أي تحذيرات.
تصاحب هذه الخطط تنفيذ قانون السلامة على الإنترنت، الذي يُلزم المنصات بالتحقق من الأعمار، مع فرض غرامات أو حظر في حالة عدم الامتثال في المملكة المتحدة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق