وقع ترامب إعلاناً يمنع دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة، مبرراً ذلك بحماية الأمن الوطني. شملت القائمة أربع دول عربية: ليبيا، الصومال، السودان واليمن. وصرح ترامب أن قيودا مشددة ستُفرض على بعض الدول بسبب قلة التعاون الأمني ووجود "إرهابيين" بها.

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إعلاناً يمنع دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة، مبرراً هذه الخطوة بضرورة "حماية البلاد من التهديدات الأمنية الأخرى". وتضمنت القائمة أربع دول عربية.

الدول العربية المشمولة في القرار هي: ليبيا، الصومال، السودان واليمن. إضافة إلى دول أخرى تشمل أفغانستان، ميانمار، تشاد، الكونجو، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي وإيران.

وفي مقطع فيديو عبر منصة إكس، صرح ترامب قائلاً: "لن نسمح للأشخاص الذين يرغبون في إلحاق الأذى بنا بدخول بلادنا". وأضاف أن القائمة قد يتم تعديلها لتشمل دولاً أخرى في المستقبل.

وسيبدأ سريان الإعلان اعتباراً من التاسع من يونيو/حزيران 2025 في الساعة 04:01 بتوقيت غرينتش. وأكد الأمر أن التأشيرات الصادرة قبل هذا الموعد لن تُلغى.

كما يفرض الإعلان قيوداً جزئية على دخول مواطني سبع دول أخرى هي بوروندي، كوبا، لاوس، سيراليون، توغو، تركمانستان وفنزويلا.

خلال ولايته الأولى، أصدر ترامب حظراً على دخول مواطني سبع دول، وأيدت المحكمة العليا القرار في عام 2018. لكن الرئيس السابق جو بايدن، والذي خلف ترامب، ألغى الحظر عام 2021 واصفاً إياه بـ "وصمة عار على ضميرنا الوطني". ويرى ترامب أن "الهجرة المفتوحة" من بلدان لا يمكن التحقق أمنياً من مواطنيها تشكل تهديداً، ومن هنا تأتي هذه القيود.

وأضاف ترامب أن الدول التي تخضع للقيود الأشد صرامة وُصفت بوجود "إرهابيين" على نطاق واسع، وقلة التعاون في مجالات أمن التأشيرات، فضلاً عن نقص في التحقق من هويات المسافرين، وضعف في السجلات الجنائية، وارتفاع معدلات تجاوز مدة تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة.