في حادثة أثارت الحزن داخل أروقة الأسرة الملكية البريطانية، أكد المسؤولون في إنجلترا العثور على روزي روش، ابنة عم الأميرين ويليام وهاري، ميتة في منزل عائلتها بمقاطعة ويلتشير يوم الرابع عشر من يوليو، بجانبها سلاح ناري.
تم العثور على جثة روزي، البالغة من العمر 20 عامًا وحفيدة شقيق والدة الأميرة ديانا، من قبل والدتها وأختها بينما كانت تجري تجهيزات السفر مع أصدقائها.
وخلال جلسة تحقيق بمحكمة كورونر ويلتشير وسويندون، أوضح الطبيب الشرعي غرانت ديفيز أن الوفاة ليست مشبوهة من الناحية الجنائية.

صورة جماعية في شرفة قصر باكنغهام (إ.ب.أ)
كانت روزي تدرس الأدب الإنجليزي في جامعة درهام، وكانت على وشك إنهاء دراستها الجامعية.
إن هذا الحادث يعيد إلى الأذهان وفاة أخرى أثرت في العائلة، وهي وفاة توماس كينغستون، زوج الليدي غابرييلا ويندسور.
توفي عن سن 45 عامًا في فبراير الماضي، حيث وُجد جثة في مبنى منزل والديه بمنطقة كوتسوولدز. وقد أكدت الشرطة عدم وجود شبهة جنائية حول وفاته أيضًا.
تعيد الحوادث المتتابعة للعائلة الملكية إثارة التساؤلات حول الصحة النفسية للأفراد داخل هذا الوسط، نظرًا لما يواجهونه من ضغوط كبيرة.
وتعاون توماس كينغستون في السابق في مفاوضات حساسة خلال فترة عصيبة، مما يدل على الدور الصعب والحساس الذي يلعبه المسؤولون الملكيون.
إن الخسائر مثل وفاة روزي روش تضيف إحساساً بالألم المرتبط بالأحداث المأساوية المستمر وقوعها في العائلة المالكة، مما يسلط الضوء على الضغوط النفسية التي قد تواجههم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق