دولة الكويت تحتفل اليوم بالذكرى 64 لاستقلالها، وهو يوم يعكس معاني السيادة والكرامة ويمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة الوطن. منذ استقلالها في 1961، حققت الكويت الكثير من الإنجازات على الصعيدين الداخلي والدولي. تحت قيادة أمير البلاد وولي العهد، تواصل الكويت تطوير مجتمعاتها واستراتيجياتها الدبلوماسية لتكون قوة إيجابية في المنطقة.
تحتفل دولة الكويت اليوم بمرور 64 عاماً على استقلالها، مما يعكس معاني السيادة والكرامة، إذ يجسد هذا اليوم منعطفاً هاماً في مسيرة الكويت ويمثل مرحلة فاصلة نحو بناء دولة مستقلة بجهود أبنائها المخلصين.
في 19 يونيو 1961، أعلنت الكويت عن استقلالها الكامل بسيادة تامة، عقب إعلان الأمير الراحل الشيخ عبد الله السالم الصباح انتهاء اتفاقية الحماية مع بريطانيا، لتبدأ الكويت رحلتها كدولة ذات سيادة كاملة.
هذا اليوم يعتبر من المحطات المفصلية للدولة الحديثة التي شهدت إنجازات عديدة وخطط تنموية وطموحات عريضة على مر السنوات، مما أسهم في دور الكويت المحوري إقليمياً ودولياً، خاصة في مجال المساعدات الإنسانية.
وتواصل الكويت مسيرتها تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح في تحقيق التنمية داخلياً ودور بارز في الساحة الدبلوماسية الإقليمية والدولية.
وفي خطاب تلفزيوني للشعب، قال الشيخ عبد الله السالم: "في هذا اليوم ننتقل فيه إلى مرحلة جديدة من التاريخ، حيث تنال الكويت استقلالها التام وسيادتها الكاملة."
وبعد ثلاث سنوات من توقيع وثيقة الاستقلال، دمج العيد الوطني مع عيد الجلوس، وهو ذكرى تسلم الشيخ عبد الله السالم مقاليد الحكم في 25 فبراير سنوياً.
وفي ظل جهود مدروسة من الشيخ عبد الله السالم منذ توليه الحكم في 1950، تم إجراء انتخابات المجلس التأسيسي لإقامة نظام حكم قائم على مبادئ ديموقراطية وإصدار دستور، تم إقراره في غضون تسعة أشهر.
وضع دستور الكويت مبادئ ديموقراطية مهدت لمستقبل مشرق للبلاد، حيث انطلقت الكويت في مسار التطور والازدهار اعتماداً على أساس دستوري رصين.
وبعد الاستقلال، طورت الكويت قوانين وتشريعات ساهمت في تعزيز كيانها المستقل، مثل قانون الجنسية والنقد الكويتي والجوازات وتنظيم القضاء.
ومع انضمامها إلى عضوية الأمم المتحدة في 14 مايو 1963، برزت الكويت في المحافل الدولية والإقليمية، مؤكدة موقفها الرافض للعنف وداعمة للسلام وحقوق الإنسان.
واليوم، تواصل الكويت العمل ضمن استراتيجيات تنموية تسعى لتحسين مستوى الحياة داخلياً، إلى جانب التزامها نهجاً دبلوماسياً يسهم في استقرار المنطقة.
استقلال الكويت يرمز لإرادة شعب عازم على تحقيق طموحاته، مانحاً الأجيال القادمة مسؤولية مواصلة البناء والعمل المخلص من أجل مستقبل مشرق.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق