في خطوة أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في الساعات القلية الماضي، أعلنت البلوجر الشهيرة "دعاء جابر"، المعروفة باسم “أم خالد” انفصالها عن زوجها محمد، أو “محما” كما كانت تحب مناداته في فيديوهاتها الشهيرة.

حيث تعد هذه الأخبار صادمة للمتابعين، خاصة وأنها كانت دائمًا تظهر في فيديوهاتها بمشاعر واضحة من الحب والدعم لزوجها، مما جعل انفصالها مفاجئًا لمتابعيهم، وفي تصريحاتها الأخيرة عبر حسابها على “إنستجرام”، أكدت أم خالد أن الفترة الأخيرة شهدت العديد من الخلافات والمشاكل بينها وبين زوجها محمد.

مشيرة إلى أن الأمر لا يتعلق بمحاولة كسب التفاعل أو صنع التريند كما يظن البعض، وأوضحت أن المشاكل بينهما كانت جدية وليست مجرد محاولة لجذب المشاهدات، وكان ظهورها مع محمد في مقاطع الفيديو كانت تلاقي شهرة واسعة.

وعلى الرغم من الانفصال إلا أن أم خالد حافظت على احترامها لزوجها السابق محمد، حيث أكدت أن العلاقة بينهما ستظل قائمة على الاحترام، خاصة لكونه والد أبنائهم خالد وريان، كما أعلنت أنها تبحث حاليًا عن منزل جديد لتقيم فيه مع أبنائها بعد الانفصال، حيث أضافت في مقطع الفيديو قائلة: 

“محمد له مني كل التقدير والاحترام، لأني ما شفتش منه غير كل حب وخير، لكن النصيب غلاب”.

نبذه عن دعاء جابر هي بلوجر مصرية ظهرت على الساحة من خلال تقديم محتوى كوميدي مع ابنها خالد، وولدت دعاء في محافظة الإسكندرية، وتزوجت من محمد الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من الفيديوهات التي تقدمها عبر منصة "تيك توك” ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى.

ام خالد

حيث أشتهرت أم خالد بعفويتها وخفة دمها وهي تُعتبر واحدة من أبرز صانعي المحتوى على السوشيال ميديا في مصر، ويتميز محتواها بالتنوع، إلا أن الفيديوهات التي تظهر فيها مع ابنها خالد كانت دائمًا تحظى بإعجاب المتابعين، حيث نجحت في تقديم مقاطع طريفة وواقعية تلامس قلوب الناس.
كما تتطرق أم خالد في بعض الأحيان إلى تقديم وصفات الطعام من مطبخها، وهو جانب آخر من المحتوى الذي يجذب جمهورًا واسعًا، وتُعد أم خالد واحدة من أبرز الشخصيات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتابعها أكثر من 4.4 مليون شخص على تيك توك، بينما تحقق فيديوهاتها ملايين المشاهدات، وخصوصًا تلك التي تظهر فيها مع أبنائها.

كما تُعتبر شخصية بارزة على منصة فيسبوك حيث يبلغ عدد متابعيها ما يقارب المليون شخص، إضافة إلى 600 ألف متابع على “إنستجرام”، ومن أبرز الفيديوهات التي تصدرت بها أم خالد التريند كان عندما قارن الناس بين حقيبتها التي أعدتها لاستقبال مولودها الثاني ريان، وبين الفيديو الشهير للبلوجر "دينا داش"، التي عرضت حقيبتها الخاصة بالحمل والولادة أثناء ولادة ابنها حمزة.

حينها وجهت دينا رسالة دعم إلى أم خالد، باركت لها فيها قدوم ابنها ريان وأكدت أنها أصبحت تتابع محتواها بانتظام، وعلى الرغم من النجاحات الكبيرة التي حققتها أم خالد على السوشيال ميديا، إلا أن الشهرة لم تكن خالية من التحديات، ففي لقاء تلفزيوني سابق كشفت أم خالد عن تعرض ابنها خالد للتنمر بسبب زيادة وزنه، وهذا الموقف لم يمنعها من مواصلة تقديم محتواها العفوي الذي يعكس حياتها اليومية مع أبنائها.

كما أن أم خالد تعتبر من الشخصيات التي تُحدث تأثيرًا إيجابيًا من خلال مقاطع الفيديو التي تقدمها، حيث تلقى دعمًا واسعًا من جمهورها، وهذا ما يظهر بوضوح في تعليقات متابعيها الذين يثنون على شخصيتها العفوية والمرحة.

وفي النهاية يبقى جمهور أم خالد في حالة ترقب لما ستقدمه في الفترة المقبلة، سواء على المستوى الشخصي أو في مجال المحتوى الذي اشتهرت به، قد تكون هذه الفترة الانتقالية فرصة لأم خالد لاستكشاف جوانب جديدة في حياتها ومشاركتها مع متابعيها الذين يثقون بها وبمحتواها.