في مشهد يذكر بالحروب التاريخية، انتشرت مؤخراً مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر فيلة مرتدية زياً عسكرياً تايلاندياً وتحمل البنادق للمشاركة في الحرب على الحدود مع كمبوديا.

وتعتبر استخدامات الفيلة في المعارك جزءاً من التراث التايلاندي العريق، حيث تُعتَبَر رمزًا وطنيًا وكانت تُستَخدم لاختراق دفاعات الأعداء وبث الرعب قبل ظهور الأسلحة النارية.

وبعد أربعة أيام من اندلاع الاشتباكات الأعنف منذ أكثر من عشر سنوات بين الجارتين الواقعتين جنوب شرق آسيا، تجاوزت حصيلة القتلى 30 شخصاً، بينهم 13 مدنياً من تايلاند وثمانية من كمبوديا، مما اضطر السلطات إلى إجلاء أكثر من 200 ألف شخص من المناطق الحدودية.

تبادل النار المتواصل

وأفادت وزارة الدفاع الكمبودية صباح السبت أن تايلاند قصفت وشنت هجمات برية على عدة مواقع، بما في ذلك منطقة متاخمة لمقاطعة ترات الساحلية التايلاندية. 

وأكد المتحدث باسم الوزارة أن المدفعية الثقيلة استهدفت مجمعات المعابد.

من جانبه، أعلن الجيش التايلاندي أن قوات كمبوديا أطلقت النار على عدة مناطق تشمل مواقع قريبة من مساكن المدنيين صباح السبت. 

وصرح حاكم مقاطعة سورين لرويترز بأن المنطقة تعرضت لقصف مدفعي تسبب بأضرار لمنازل ومقتل بعض الماشية. 

وفي مقاطعة سيساكيت التايلاندية، أفاد مراسلو رويترز بسماعهم أصوات قصف دون وضوح مصدره أي جانب للحدود.