كشف الناشط المعروف في جماعة أنصار الله، طه الرزامي، عن ضغوط وصفها بأنها رسمية تُمارس لإقالة رئيس هيئة المستشفى الجمهوري بصنعاء، الدكتور محمد جحاف.
ويأتي ذلك عقب نشوب خلافات بين جحاف والقيادي البارز في جماعة أنصار الله، محسن أبو نشطان، والذي يشغل منصب رئيس هيئة الزكاة.
الخلاف أثار بعض الأقاويل حول تدخل أبو نشطان لفرض خيارات على وزير الصحة في حكومة صنعاء لاختيار بديل لجحاف.

ويعود سبب هذه التوترات إلى رفض جحاف استقبال حالة طارئة لأحد أقارب أبو نشطان في المستشفى، مما دفع رئيس هيئة الزكاة إلى اتخاذ قرار بقطع الدعم الذي تقدمه الهيـئة للمستشفى، والذي يندرج ضمن مبادرة العلاج المجاني للمرضى.

وعبر منشور على فيسبوك، تحدث الرزامي، الذي يُكنى "أبو محمد"، عن أنباء حول محاولات لإزاحة الدكتور جحاف من منصبه. 

وأشار في منشوره إلى وجود تدخلات من هيئة الزكاة تهدف إلى فرض خيارات معينة على وزارة الصحة.

وأضاف الرزامي قائلاً إن هذه الأحداث تثير تساؤلات جادة بشأن استقلالية القرار الصحي وفعاليته، مشيراً إلى أن تعيينات المبنية على المحاصصة تطرح تحديات أمام الكفاءة المهنية.

كما ذكر الرزامي تداول اسم الدكتور همدان باجري لتولي منصب رئاسة هيئة التأمين الصحي، وهي مؤسسة لم تعلن رسمياً حتى الآن ولا تمتلك إطاراً قانونياً واضحاً. 

وأكد أن أي تسميات حالية ستكون سابقة لأوانها، لا سيما في ضوء التجارب السابقة للدكتور باجري في قيادة مستشفى الثورة.

اختتم الرزامي حديثه بالتأكيد على أن هيئة التأمين الصحي يجب ألا تكون مجرد تدوير للمناصب، بل مؤسسة استراتيجية تحتاج إلى كفاءات مثبتة، لتجنب تكرار الإخفاقات الماضية. 

وأكد على ضرورة احترام المسارات القانونية في إنشاء الهيئات الجديدة وصون التعيينات من التدخلات، لضمان قيادة مهنية تُؤسس لانطلاقة قوية دون ارتباك.