تدرس الحكومة المصرية تمديد مبادرة استيراد سيارات المصريين بالخارج، التي تقدم تسهيلات مالية وإعفاءات جمركية، وذلك نظراً للإقبال المتزايد في السنوات الماضية.

أعلن وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، أن الحكومة تدرس حالياً إمكانية تمديد مبادرة استيراد سيارات المصريين بالخارج، وذلك خلال ظهوره الإعلامي مساء الأحد 30 يونيو 2025.

تعتبر هذه المبادرة، التي سبق وتم تمديدها لأربع فترات سابقة، موضوع دراسة حالياً لإمكانية تمديد جديد استجابةً للإقبال الكبير من أبناء الجاليات المصرية في الخارج.

البداية والتطورات

أطلقت المبادرة لأول مرة في عام 2023 تحت مسمى قانون تيسيرات استيراد سيارات المصريين بالخارج، وهدفت إلى تمكين المغتربين من استيراد سيارات شخصية دون الرسوم الجمركية كاملة.

تمتد فترات المبادرة كما يلي:

المرحلة الأولى: 3 أشهر

تمديدها لمدة 3 أشهر أخرى

إطلاق مرحلة ثانية: 3 أشهر

تمديد إضافي: 3 أشهر أخرى

بذلك وصلت المدة الإجمالية لتطبيق المبادرة إلى 12 شهراً على مدار عام كامل.

المميزات

قدمت المبادرة تسهيلات مالية، منها إعفاء جمركي يصل إلى 70% على السيارة المستوردة، وسداد وديعة دولارية تعادل 30% من قيمة الضريبة الجمركية فقط.

يسترجع المواطن الوديعة بالكامل بعد 5 سنوات بكامل قيمتها بالجنيه المصري بسعر الصرف وقت الاسترداد، مع إمكانية استيراد سيارة واحدة فقط لكل مغترب وفق ضوابط محددة.

شروط الاشتراك

يجب استيفاء عدة شروط للاستفادة من المبادرة:

ألا يقل العمر عن 16 عاماً.

امتلاك إقامة قانونية سارية في الخارج.

سداد 30% من الرسوم الجمركية بالدولار في حساب وزارة المالية.

تقديم كشف حساب بنكي عن آخر 6 أشهر.

التسجيل الإلكتروني عبر تطبيق "سيارات المصريين بالخارج".

التقديم الإلكتروني

يمكن للمغتربين التقديم عبر التطبيق الرسمي باتباع خطوات بسيطة:

تحميل التطبيق وتسجيل حساب جديد.

إدخال البيانات الشخصية واختيار السيارة المطلوبة.

معرفة قيمة الوديعة وسدادها إلكترونياً بالدولار.

تتبع الوضع إلكترونياً واستكمال إجراءات الشحن والإفراج الجمركي.

أرقام وإحصائيات

أشارت بيانات وزارة المالية والهجرة إلى الإفراج عن 29,475 سيارة بقيمة تحويلات دولارية تجاوزت 8 ملايين دولار حتى منتصف عام 2024.

رغم انتهاء فترة التمديد الأخيرة في مايو 2025، أشار وزير الخارجية المصري إلى وجود دراسة لتمديد المبادرة نظراً للطلب المتزايد من الجاليات المصرية، مما قد يؤدي إلى موجة جديدة من التسجيلات في حال الإعلان الرسمي في الأسابيع المقبلة.