أثارت ليلى عبد اللطيف الفلكية اللبنانية الجدل مرة أخرى بتوقعاتها لمصر في 2025، حيث توقعت صفقات ضخمة وتحولات اقتصادية، لكنها حذرت من عام سياسي صعب وتهديدات زراعية مؤقتة.
تسببت خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف في حدوث جدلاً واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي بعدما كشفت عن رؤيتها لما قد يشهده العام 2025 في مصر، مشيرة إلى "تهديدات مؤقتة" وبوادر لـ"نقلة اقتصادية كبرى". هذا ما جعل اسمها يتصدر قوائم التريند في أكثر من بلد عربي.
أثارت خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريحات جديدة توقعت فيها تغييرات سياسية واقتصادية "مهمة" في مصر خلال الفترة المقبلة، ما بين "مرحلة جديدة من الاستقرار" و"تحولات بارزة على الساحة العامة".
وفي لقاء إعلامي، توقعت عبد اللطيف أن تشهد مصر طفرة في قطاعات حيوية مثل السياحة والطاقة والتكنولوجيا، مشيرة إلى أن البلاد مقبلة على "انتقال نوعي" في عدة مجالات. كما ألمحت إلى ظهور "وجوه سياسية جديدة" سيكون لها دور محوري في المرحلة القادمة، دون أن تحدد أسماء بعينها.
التصريحات التي لاقت صدى واسعاً بين الجمهور، قسمت المتابعين بين متحمسين يرون في توقعاتها بصيص أمل، وآخرين انتقدوا ما وصفوه بـ"التهويل الإعلامي" و"الاعتماد على الغيب بدل التحليل الواقعي".
ورغم الانتقادات، لا تزال عبد اللطيف تحتفظ بشريحة واسعة من المتابعين الذين ينتظرون ظهورها وتحليلاتها، خصوصاً في أوقات التوتر أو التغييرات في المنطقة.
وفيما اعتبر البعض أن توقّعاتها الأخيرة قد تنعكس إيجاباً على المعنويات العامة، شدّد مختصون على أهمية التعامل مع مثل هذه التصريحات بحذر، وفصلها عن الواقع الفعلي والسياسات الرسمية المعتمدة في الدولة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق