تعرض أحد ركاب شركة مصر للطيران لحادث مؤسف أثناء رحلة من القاهرة إلى نيويورك في أغسطس الماضي حيث أصيب الراكب جاريك نيكزيبور ، البالغ من العمر 31 عامًا، بإصابات بالغة بعد أن سقطت حقيبة من مكان التخزين العلوي وضربت وجهه وفقًا للتقارير، فإن الحادث وقع في 17 أغسطس، مما دفع جاريك نيكزيبور إلى رفع دعوى قضائية ضد شركة الطيران

يُظهر جاريك نيكزيبور في دعواه أنه عانى من أضرار جسيمة، تشمل كسر في سنه العلوي وإصابات خطيرة في الوجه ورغم أن طاقم الطائرة قام بنقله إلى مقعد آخر بعد الحادث، إلا أن هذا المقعد لم يكن مؤمنًا بشكل صحيح، مما زاد من معاناته بسبب آلام في الرقبة والظهر

المدعى عليه في القضية، شركة مصر للطيران "EgyptAir"، تواجه اتهامات بالإهمال وفشلها في ضمان سلامة الركاب حيث تنص القوانين على أن شركات الطيران مسؤولة عن الإصابات التي تحدث للركاب على متن رحلاتها، ما لم تُثبت أن الإصابة كانت نتيجة لإهمال الراكب نفسه

EgyptAir
EgyptAir 

في هذا السياق، يعكس الحادث تحديات مستمرة تواجه صناعة الطيران فيما يتعلق بالسلامة ففي حادث مشابه آخر في يوليو، تعرضت امرأة مسنّة للإصابة بسبب سقوط حقيبة من مكان التخزين العلوي أثناء رحلة تابعة لطيران كاثي باسيفيك وأوضح المتحدث باسم الشركة أن السبب قد يعود إلى وضع غير صحيح للأمتعة

تسلط هذه الحوادث الضوء على الحاجة الملحة لتحسين معايير السلامة في الطائرات حيث تزداد أعداد الرحلات الجوية، مما يستدعي تحسين الجهود المبذولة لضمان سلامة الركاب يتعين على شركات الطيران  EgyptAir أن تتخذ خطوات ملموسة للتأكد من أن مقاعد الركاب مؤمنة بشكل جيد، وأن أماكن التخزين العلوي مصممة بطريقة تقلل من مخاطر السقوط

تسعى بعض شركات الطيران لتحسين معايير السلامة، لكن الحوادث مثل حادث جاريك نيكزيبور تؤكد الحاجة إلى مزيد من الالتزام بسلامة الركاب يجب أن يكون هناك توعية مستمرة للركاب حول كيفية التعامل مع أمتعتهم بشكل آمن، بالإضافة إلى تحسين تصميم أماكن التخزين العلوي لتجنب حوادث مماثلة

بينما يتابع جاريك نيكزيبور قضيته ضد مصر للطيران، فإن هذه الحالة تسلط الضوء على مسؤولية شركات الطيران في تقديم بيئة سفر آمنة إن التأكيد على السلامة ليس فقط واجبًا قانونيًا، بل هو أيضًا عنصر حاسم في تجربة السفر

تبقى الآمال معقودة على أن تؤدي هذه الحوادث إلى تحسينات إيجابية في سياسات الطيران يجب أن تتبنى صناعة الطيران أفضل الممارسات لضمان سلامة الركاب وتفادي حوادث مؤسفة في المستقبل