اندلع حريق في سنترال رمسيس بالقاهرة مما أثر على خدمات الهاتف الأرضي والإنترنت بمصر وأدى لإصابة خمسة أشخاص.
تواصل قوات الدفاع المدني المصرية جهودها لإخماد حريق كبير اندلع في سنترال رمسيس وسط القاهرة، مما أدى إلى أعطال جسيمة أثرت على خدمات الإنترنت والهاتف الأرضي جزئيًا في عدة محافظات مصرية.
تفاصيل تأثير العطل
أفادت مصادر من الشركة المصرية للاتصالات أن الحريق تسبب في أضرار لكابلات الاتصالات الرئيسية. وتحركت فرق الطوارئ بالتنسيق مع سلطات الحماية المدنية لمعالجة الأزمة بأسرع وقت ممكن.
واضطرت السلطات إلى قطع الكهرباء عن السنترال والمنطقة المجاورة حفاظًا على السلامة، مما جعله خارج الخدمة حتى إشعار آخر، حيث يستمر الحريق بالأدوار العليا من المبنى.
اضطرابات واسعة لشركات الاتصالات
وفقًا لموقع downdetector المتخصص، تلقى العديد من البلاغات حول تعطل خدمات الإنترنت عبر جميع شركات الاتصالات. واشتكى المستخدمون من صعوبة الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وواتساب وإنستغرام وتيك توك، بالإضافة إلى منصات المعاملات المالية كإنستاباي.
إصابات جراء الحادث
أشارت وسائل الإعلام المحلية إلى إصابة خمسة أشخاص بينهم شرطيان؛ أحدهما تعرض لحروق واختناق أثناء مشاركته في عمليات الإطفاء. وقد دفعت قوات الحماية المدنية بثماني سيارات إطفاء للموقع، وانضمت فرق دعم أخرى وعربات إسعاف للمساعدة الفورية. كما تم فرض حواجز أمنية لمنع اقتراب السيارات والمارة لضمان السلامة العامة حتى الانتهاء من عملية الإخماد.
أهمية سنترال رمسيس للاتصالات
يمثل سنترال رمسيس مركزًا حيويًا للبنية التحتية للاتصالات في مصر وليس مجرد مبنى كبير. فهو يستضيف الكابلات البحرية الواصلة من البحر المتوسط عبر محطات الإنزال قرب سواحل الإسكندرية ويضم نقطتي تبادل الإنترنت الرئيسيتين (CAIX) و(CRIX)، اللتين تعدان أساسيتيين لشبكة "الشركة المصرية للاتصالات" والتحكم بشريان الإنترنت في البلاد وشمال إفريقيا والشرق الأوسط.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق