شركة هندية تعيّن كلبًا في منصب إداري لتحسين صحة الموظفين النفسية، مما يعزز الابتكار والإنتاجية وفقًا لدراسات حديثة.

عينت شركة «Harvesting Robotics»، وهي إحدى الشركات البرمجة الناشئة في الهند، كلبًا في منصب «الرئيس التنفيذي للسعادة» (CHO).

نشر المؤسس المشارك للشركة، راهول أريبكا، الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: "تعرفوا إلى أحدث موظفينا، دنفر الرئيس التنفيذي للسعادة. لا يبرمج، لا يهتم، فقط يحضر ليسرق القلوب ويحافظ على الطاقة مرتفعة. كما أننا أصبحنا رسميًا أصدقاء للحيوانات الأليفة، أفضل قرار".

أثر الحيوانات الأليفة على بيئة العمل

تشير الدراسات إلى أن وجود الحيوانات الأليفة في مكان العمل يمكن أن يقلل من التوتر، يعزز الروح المعنوية، ويشجع على التفاعل الاجتماعي بين الموظفين.

الصحة النفسية في أماكن العمل

الصحة النفسية في أماكن العمل أصبحت ضرورة لا غنى عنها، إذ تؤثر بشكل مباشر في إنتاجية الموظف وجودة أدائه.

أثبتت الدراسات أن الموظف المستقر نفسيًا يكون أكثر تركيزاً، أقل تغيبًا، وأكثر قدرة على اتخاذ قرارات فعّالة. تُظهر بيئة العمل الداعمة تخفيض مستويات التوتر والاحتراق الوظيفي وتعزز روح التعاون بين الزملاء، ما ينعكس إيجابياً على نتائج الفريق ككل.

الاهتمام بالصحة النفسية لا يخدم الموظف فحسب، بل يصب في مصلحة المؤسسة واستقرارها من خلال تقليل معدل الاستقالات، رفع مستوى الرضا والانتماء، وتحسين صورة الشركة في السوق.

الشركات التي توفر بيئة عمل آمنة نفسياً تجذب الكفاءات وتحفز الابتكار، ما يمنحها ميزة تنافسية حقيقية في عالم الأعمال المتغير.

الابتكار في إدارة الموارد البشرية

تُظهر الدراسات أن الابتكار في إدارة الموارد البشرية يعزز من قدرة المؤسسات على جذب الكفاءات وتحفيز الابتكار، ما يمنحها ميزة تنافسية حقيقية. ووفقًا لدراسة نشرت في مجلة ScienceDirect، هناك علاقة قوية بين الابتكار في ممارسات الموارد البشرية وقدرات الابتكار والأداء العام للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

الكلب دنفر، الأول في تولي منصب إداري في شركة تكنولوجيا، يتضمن مهامه تخفيف التوتر من خلال زيارات مفاجئة، مراقبة معنويات الفريق، المشاركة في الاجتماعات، خاصة تلك التي تحتوي على وجبات خفيفة، وتعزيز الإنتاجية من خلال فترات لعب عفوية.