أكدت أخصائية الغدد الصماء الدكتورة كسينيا ميركولوفا، أن مرضى السكري يمكنهم ممارسة رياضة الجري بشرط اتباع إرشادات طبية محددة. يُنصح بفحص مستوى الجلوكوز ومراقبة ضغط الدم بانتظام. الجري المتوازن قد يخفض مستويات السكر، لكن تمرين عالي الشدة قد يرفعها مؤقتاً. مضاعفات السكري مثل ضعف البصر وتلف الأعصاب يمكن أن تؤثر، لذا يلزم ارتداء ملابس وأحذية مريحة. استشارة الطبيب قبل البدء أمر ضروري، حيث يساهم النشاط البدني الصحيح بتحسين الصحة العامة.

أكدت الدكتورة كسينيا ميركولوفا، أخصائية الغدد الصماء وخبيرة التغذية، أن مرضى السكري - سواء من النوع الأول أو الثاني - يمكنهم ممارسة رياضة الجري، مع ضرورة الالتزام بعدد من القواعد والاحتياطات لضمان سلامتهم وتجنب المضاعفات.

قواعد أساسية قبل الجري

أوضحت ميركولوفا أن الجري على معدة فارغة يشكل خطراً كبيراً على مرضى السكري، إذ قد يؤدي إلى هبوط حاد في مستوى السكر بالدم. وشددت على أهمية:

  • فحص مستوى الجلوكوز قبل الجري وبعده
  • مراقبة ضغط الدم بشكل منتظم
  • تناول وجبة خفيفة صحية قبل التمرين

النشاط البدني وتأثيره على السكر

قالت الطبيبة إن الجري أو التمارين الهوائية متوسطة الشدة والطويلة الأمد يمكن أن تؤدي إلى انخفاض مستوى الجلوكوز، خاصة إذا لم يتم تناول الطعام مسبقاً. أما التمارين القصيرة والعالية الشدة، فقد تسبب في المقابل ارتفاعاً مؤقتاً في مستوى السكر بسبب الاستجابة الهرمونية.

تأثير مضاعفات السكري على التمرين

أشارت ميركولوفا إلى أن مضاعفات السكري مثل ضعف البصر، اضطرابات في الدورة الدموية، وتلف الأعصاب الطرفية قد تؤثر على قدرة المريض على ممارسة الرياضة بأمان. لهذا، تنصح باستخدام أحذية مريحة وملابس مناسبة لتفادي الإصابات أو التقرحات الجلدية، التي قد تؤدي إلى التهابات خطيرة.

نصيحة طبية ضرورية

اختتمت الطبيبة بالتأكيد على ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل الانخراط في أي نشاط بدني، خاصة أن ارتفاع ضغط الدم شائع بين مرضى السكري ويتطلب رقابة دقيقة. وخلصت إلى أن السكري لا يشكل مانعاً لممارسة الرياضة، بل على العكس، النشاط البدني المنتظم يساهم في تحسين مستويات السكر والصحة العامة، بشرط أن يتم ذلك تحت إشراف طبي ووفق إرشادات دقيقة.