في تطور يثير القلق، أعلنت السلطات الصحية في غينيا أن عدد الإصابات المؤكدة بجدري القرود قد تجاوز الآن حاجز 200 حالة، وذلك منذ ظهور الحالة الأولى في سبتمبر 2024.

حيث شدد سوري كيرا، المسؤول الإعلامي في الوكالة الوطنية للأمن الصحي، على أن 206 حالات جديدة سجلت منذ 4 سبتمبر 2024. من بين هذه الحالات، تم إدخال 77 شخصًا إلى المستشفيات، بينما تعافى 58 شخصًا وخرج 20 مصاباً من المستشفى على الرغم من توصية الأطباء بالبقاء.

وأوضح كيرا أن مدينة دابولا في وسط غينيا تعتبر إحدى البؤر الرئيسية لتفشي المرض.

ومن الجدير بالذكر أن دولتي ليبيريا وسيراليون المجاورتين لغينيا قد سجلتا كذلك إصابات بفيروس جدري القرود.

ووفقًا للإحصائيات الرسمية، سجلت سيراليون 3350 حالة إصابة و16 وفاة منذ بداية العام، كما أفادت وكالة فرانس برس في مايو الماضي.

وتعيد هذه الأرقام إلى الأذهان الأحداث المأساوية لوباء إيبولا الذي اجتاح غرب إفريقيا في الماضي، حيث فقد حوالي 4 آلاف شخص حياتهم في سيراليون بين عامي 2014 و2016، منهم نسبة كبيرة من العاملين في المجال الصحي.