أثارت واقعة القبض على أم مكة، البلوغر المعروفة بنشاطها على منصات التواصل الاجتماعي، جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية المصرية، وذلك بعد مشادة كلامية حادة نشبت بينها وبين فريق أحد البرامج التلفزيونية، بحضور الإعلامية علا شوشة.

وتفجّرت الأزمة داخل أحد الاستوديوهات في القاهرة، خلال تصوير حلقة كانت مخصصة لمناقشة ظاهرة صناع المحتوى على الإنترنت. ووفق رواية الإعلامية علا شوشة، فقد تصاعدت حدة النقاش بشكل غير متوقع، عندما انفعلت "أم مكة" على فريق الإعداد واستخدمت عبارات مسيئة وشتائم طالت الطاقم بالكامل، ما دفع إلى إيقاف التصوير فورًا واستدعاء الأمن لتحرير محضر بالواقعة.

اتهامات بمحتوى مخالف للقيم المجتمعية

وخلال تسجيل الحلقة، وجهت شوشة اتهامًا مباشرًا إلى "أم مكة"، اتهمتها فيه بتقديم محتوى "فارغ ومسيء" عبر منصة تيك توك، يفتقر للقيمة ويحمل إيحاءات غير مناسبة للمجتمع. هذا التصريح أثار غضب البلوغر، التي قابلته بانفعال شديد وعبارات خارجة اعتُبرت إساءة علنية أمام فريق العمل.

توثيق الواقعة رسميًا وبدء التحقيق

إثر التعدّي اللفظي، حرّر طاقم البرنامج محضرًا رسميًا ضد "أم مكة"، متضمّنًا شهادات العاملين في الاستوديو وتوثيق تفاصيل الواقعة. وقد تم تسليم المحضر للجهات المختصة، تمهيدًا لمباشرة التحقيق في القضية.

القبض على أم مكة بعد بلاغ رسمي من القناة

بناءً على المحضر المقدّم، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على البلوغر "أم مكة"، لتصبح ثاني شخصية من مشاهير السوشيال ميديا تُوقَف هذا الأسبوع، بعد توقيف "بنت مبارك" في قضية منفصلة. ولا تزال التحقيقات جارية بشأن محتوى الحسابات وتأثيرها على الرأي العام.

صمت من الطرف الآخر وانتظار لتطورات القضية

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر "أم مكة" أي بيان رسمي أو توضيح عبر حساباتها الشخصية، في حين يتابع جمهورها باهتمام تطورات القضية، وسط تساؤلات حول مستقبلها القانوني وموقفها من الاتهامات الموجهة لها