خلال هذه الفترة، تتعرض البلاد لموجة حارة تؤثر بشدة على صحة الأطفال، فهم عادة أكثر حساسية تجاه تغيرات درجات الحرارة ويُصبحون عرضة للجفاف بسهولة.
من هذا المنطلق، ترغب العديد من الأمهات في معرفة كيف يمكنهن حماية أبنائهن من تأثيرات الحرارة المرتفعة.
وتقدم صحيفة أخبارنا لقرائها نصائح ضرورية حول كيفية حماية الأطفال من حرارة فصل الصيف.

نصائح لحماية الأطفال من موجة الحر

1. تجنب التعرض للحرارة

أفضل وسيلة لحماية طفلك من أضرار الحرارة هو إبقاؤه في المنزل خلال ساعات النهار الحارة. وإذا اضطررت للخروج، حاول أن يكون ذلك في الصباح الباكر أو في المساء حيث يكون الجو ألطف. يمكنك تشغيل مروحة أو التواجد في مكان بارد للتهوية.

2. اختيار الملابس المناسبة

في الأوقات الحارة، يجب أن ترتدي الأطفال ملابس مناسبة. اختر الألياف الطبيعية مثل القطن التي تكون خفيفة الوزن وفضفاضة وتسمح للبشرة بالتنفس. ابتعد عن الملابس الاصطناعية التي تحبس الحرارة وتكون غير مريحة. لتخفيف حرارة الشمس، اختر لهم ملابس بألوان زاهية.

3. استخدام واقي الشمس

الأطفال لديهم بشرة حساسة يمكن أن تحترق بسرعة في الأجواء الحارة، لذا استخدم واقٍ من الشمس ذو عامل حماية لا يقل عن 30 على اليدين والوجه والرقبة وأية مناطق مكشوفة. يمكن لطبيب الجلد مساعدتك في اختيار النوع المناسب لطفلك. استخدم قبعة واسعة الحواف ونظارات شمسية لحمايتهم من أشعة الشمس.

4. الاستحمام بالماء البارد

يمكن للاستحمام أو أخذ حمام بارد أن يخفف من تأثير الموجات الحارة على طفلك، ولكن تجنب الماء البارد جدًا واستخدم الماء الفاتر، حتى لا يؤدي إلى ارتعاش الجسم وزيادة حرارته ،وإستخدم قطعة قماش مبللة لتهدئه مناطق مثل الجبهة والرقبة والذراعين.

5. الترطيب الجيد

من الضروري الحفاظ على ترطيب الأطفال لأنهم أكثر عرضة للجفاف مقارنةً بالبالغين. تأكد من استهلاك طفلك ما يكفي من السوائل، سواء كان ذلك عبر الرضاعة الطبيعية، أو الحليب الصناعي، أو الماء بعد سن الستة أشهر. 

تابع كمية السوائل من خلال مراقبة معدل تبلل الحفاضات. تجنب تقديم المشروبات السكرية أو العصائر لأنها قد تساهم في الجفاف.

6. خلق بيئة باردة

يُفضل المحافظة على درجة حرارة الغرفة باردة لمزيد من الراحة لطفلك باستخدام مكيف الهواء أو المروحة أو مرطبات للهواء. لا تترك طفلك بمفرده في السيارة، حتى لفترة قصيرة، لان درجات الحرارة بداخلها يمكن أن ترتفع بشكل سريع وتشكل خطرًا كبيرًا على حياة الطفل.