نجا ركاب رحلة جوية لشركة ساوث ويست الأمريكية بعد مناورة ناجحة تفادت اصطدامًا محققًا بطائرة حربية فوق لوس أنجلوس.
نجا ركاب إحدى الطائرات التابعة لشركة ساوث ويست الأمريكية من خطر كبير، بعد أن اضطر قائد الرحلة 1496 لاتخاذ إجراء فوري لتفادي اصطدام مع طائرة حربية من نوع "هوكر هنتر" فوق سماء لوس أنجلوس.
تحذيرات سريعة وسقوط مفاجئ
بعد إقلاعها بست دقائق من مطار هوليوود بوربانك باتجاه لاس فيجاس، تلقى طاقم الطائرة إنذارين متتاليين يشيران إلى احتمال وقوع تصادم. كانت الطائرة تحلق على ارتفاع 14 ألف قدم عندما استجاب القائد بسرعة بتنفيذ مناورة هبوط حاد. هذا الهبوط أدى إلى انخفاض مفاجئ بلغ 475 قدمًا، لينخفض الارتفاع الكلي للطائرة إلى 13,625 قدمًا خلال ثوانٍ معدودة.
وقال ستيف أولاكوفيتش، أحد الركاب: "شعرنا بانخفاض شديد، ثم أوضح القائد أنه قام بهذه المناورة لتجنب الاصطدام في الجو".
لحظات رعب داخل الطائرة
واجه الركاب حالة من الذعر والفوضى بسبب الهبوط الحاد؛ حيث قفز بعضهم من مقاعدهم واصطدموا بالسقف. ونتيجة لذلك، أصيب اثنان من أفراد طاقم الضيافة كما ورد في بيان الشركة.
وروت إحدى الراكبات ما جرى بقولها: "كان الأمر وكأننا نسقط في لعبة بمدينة ملاهٍ مرعبة، كان الناس يصرخون ظناً أنهم تعرضوا لحادث".
أكدت أن الطيار تواصل مع الركاب لطمأنتهم موضحًا: "اقتربنا كثيراً من الاصطدام بطائرة أخرى وكان لا بد لي من الهبوط المفاجئ بعدما فقدنا الاتصال ببرج المراقبة".
التحليق بطائرات حربية قرب مناطق مدنية
أوضحت وسائل الإعلام لاحقاً أن الطائرة الحربية كانت تحلق على ارتفاع 14,653 قدمًا وكانت أقرب مسافة بينها وبين طائرة الركاب أقل بقليل من خمسة أميال (7.8 كيلومتر).
وتبين أيضًا أن هناك عدة طائرات هوكر هنتر كانت تقوم بتدريبات عسكرية روتينية بالمنطقة وقت الحادثة.
التحقيق في الواقعة
تمكنت الطائرة بسلامة وأمان الوصول إلى وجهتها النهائية في لاس فيجاس دون أي مشاكل إضافية. وأشادت شركة ساوث ويست بكفاءة الطاقم وأكدت تعاونها الكامل مع إدارة الطيران الفيدرالية لفهم ملابسات ما حدث والعمل على تعزيز إجراءات السلامة.
وفي نفس السياق أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية فتح تحقيق رسمي لدراسة كافة جوانب الحادث مشيرةً إلى وجود طائرة أخرى ضمن النطاق الجوي أثناء الواقعة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق