الرغبة الشديدة في الحلويات والأطعمة المالحة قد تشير إلى نقص في الفيتامينات والعناصر الغذائية. يمكن أن يكون الشوكولاتة مفتقرًا للمغنيسيوم والأطعمة المالحة تدل على نقص السوائل. تناول المأكولات البحرية وشرب المياه الدافئة يمكن أن يساعد في تخفيف هذه الرغبة.

كشفت الدكتورة ألكساندرا نويف، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، أن الرغبة الشديدة في تناول أطعمة معينة مثل الحلويات والمالح واللحوم قد تكون إشارة إلى نقص في الفيتامينات والعناصر الغذائية الدقيقة في الجسم.

وذكرت نويف أن الإقبال المفرط على الحلويات، خاصة الشوكولاتة، قد يعود إلى انخفاض مستويات المغنيسيوم. وأوضحت أن الشوكولاتة تحتوي على حمض التربتوفان الذي يهدئ الجهاز العصبي ويعزز إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، مما يفسر تناول البعض لها ليلاً.

وللتخفيف من هذه الرغبة، توصي الدكتورة بزيادة تناول المأكولات البحرية لاحتوائها على نسب مرتفعة من البروتين، مما يساعد في كبح الشهية تجاه السكر.

أما الرغبة في الأطعمة المالحة، فهي وفقاً لنويف قد تشير إلى نقص السوائل في الجسم. وتوصي في هذه الحالة بشرب مياه دافئة بدرجة حرارة تقارب 45 درجة مئوية للتعويض عن هذا النقص.

وبالنسبة للنساء اللاتي يشعرن برغبة في تناول اللحوم، فقد تكون هذه إشارة إلى نقص فيتامين B12 أو انخفاض مخزون الحديد في الجسم، خاصة الفيريتين، إضافة إلى نقص في فيتامين B9 المعروف بحمض الفوليك.

وفي النهاية، قد تكون رغبتك المفاجئة في نوع معين من الطعام رسالة صامتة من جسدك تدعوك للانتباه إلى نقص غذائي يحتاج تدخلاً فورياً.