المبنى المتضرر في أعقاب الغارة الجوية الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، لبنان، 1 أبريل/نيسان 2025. رويترز

أدان النائب عن حزب الله إبراهيم الموسوي الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرًا إلى أنها "عدوان كبير" نقل الوضع إلى مرحلة جديدة تمامًا. وأوضح الموسوي أن الحزب يحمل المجتمع الدولي والولايات المتحدة مسؤولية هذه "الجريمة المتمادية".

كما أضاف الموسوي قائلاً: "إذا كان يُعتقد أن هناك مقاومين في الشقق المستهدفة، فإن القوانين الدولية ومعاهدة جنيف تحظر قتل الأفراد خارج نطاق الجبهة. حتى إذا كان الفرد في الجبهة وكان ينسحب، فإن القوانين تمنع إطلاق النار عليه".

ودعا الموسوي الحكومة ورئاسة الجمهورية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة على أعلى المستويات، محملاً المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه التصعيد الحالي.

وأكد أن "العدو لم يلتزم ولو للحظة بالقرار 1701، وما حدث هو انتهاك واضح لكل القوانين والمواثيق الدولية".

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف عنصرًا من حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، مارًّا به نحو تهديد للأمن الإسرائيلي. جاء ذلك عقب سلسلة من التوترات المستمرة بين الطرفين، حيث تشهد المنطقة عمليات عسكرية متزايدة من قبل القوات الإسرائيلية.

وفي سياق متعلق، أفاد مصدر مقرب من حزب الله بأن الغارة استهدفت شخصًا مسؤولاً عن الشؤون الفلسطينية في الحزب. وكشف المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته، أن الغارة استهدفت حسن بدير، نائب رئيس المكتب السياسي لحزب الله للملف الفلسطيني، الذي كان في منزله مع أسرته خلال الهجوم.

وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بما في ذلك القناة 14، أن العنصر المستهدف هو عضو في حزب الله ويُعتبر شخصية مهمة ضمن وحدة العمليات الخارجية 910، المعروفة بتنفيذ عمليات عسكرية خارج لبنان، وكان يخطط لمهاجمة طائرة إسرائيلية في قبرص ويعمل تحت قيادة طلال حمية.