شهدت اليمن ليلة من القصف المكثف، حيث استهدفت القوات الأميركية ست محافظات من خلال تنفيذ نحو 44 غارة، مما أسفر عن استهداف حوالي 100 هدف.

 وتعتبر هذه الليلة أكثر عنفًا منذ بدء العمليات العسكرية الأميركية في البحر الأحمر، وذلك ردًا على الهجمات التي نفذها الحوثيون.

المحافظات التي تعرضت لهذه الغارات هي: صنعاء، صعدة، الحديدة، الجوف، عمران ومأرب. وقد أفادت مصادر صحية حوثية بوقوع إصابات، حيث أعلنت عن إصابة 7 أشخاص نتيجة القصف الذي استهدف مديرية بني حشيش في العاصمة صنعاء.

من جانبه، أكد الجيش الأميركي مقتل عدد من قادة الحوثيين، وذلك وفقًا لتصريحات أحد المسؤولين العسكريين الأميركيين المشروحة في صحيفة وول ستريت جورنال. كما أضاف المسؤول الأميركي أن الحوثيين معروفون بمبالغتهم في تصريحاتهم حول نجاحاتهم، وأكد أن أي قدرة هجومية لا تزال قائمة تعود إلى الدعم الإيراني الذي استمر على مدار عشر سنوات.

وفي هذا السياق، أوضح البيت الأبيض أنه تم استهداف أكثر من 100 هدف حوثي، مع الإشارة إلى أن التقييمات الأولية تُظهر تحقيق نتائج إيجابية. وأكد أن الأهداف التي تم استهدافها شملت قادة رئيسيين للحوثيين، وأنظمة دفاع جوي، مراكز قيادة وتحكم، بالإضافة إلى منشآت تصنيع وتخزين الأسلحة.

كما أكد البيت الأبيض على استمرار العمليات ضد الحوثيين، بهدف استعادة حرية الملاحة في البحر الأحمر وضمان عبور السفن الأميركية بأمان. ووفقًا للوسائل الإعلامية التابعة للحوثيين، فإن القوات الأميركية كثفت من غاراتها على عدة محافظات، حيث تم رصد 7 غارات في صنعاء، 10 غارات في صعدة، و3 غارات في كل من الحديدة والجوف، بالإضافة إلى 19 غارة في عمران و4 غارات في مأرب.