طيران الإمارات تستعد من اجل استلام أول طائرة "إيرباص إيه 350" خلال شهر أكتوبر المقبل 2024، وبذلك يصل مجموع طائرات إيرباص التي سوف تتسلمهم الناقلة حتى نهاية هذا العام الحالي إلى 5 طائرات .

أكد نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات "عادل الرضا "، على هامش فعاليات الدورة الأولى في "مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي والويب 3"، انه سوف يتم استلام خمس طائرات إيرباص حتى نهاية شهر ديسمبر من العام الحالي 2024 ، فيما لم يتم استلام أي طائرة من نوع بوينغ حتي الوقت الحالي .

وأضاف نائب الرئيس"عادل الرضا " ان : "بسبب تأخير استلام الطائرات فقد اضطرينا إلى العمل علي تمديد خدمة بعض الطائرات الحالية".

وأشار ايضا إلى ان عمليات تحديث الطائرات التي تجريه الشركة في الوقت الحالي وحرص طيران دولة الإمارات على تقديم أفضل تجربة لجميع المستخدمين ، وتم لفت الانتباه إلى أن البرنامج الخاص بتحديث الطائرات يقوم على (190) طائرة بعد زيادة اعداد الطائرات المستهدفة التي قد تم تحديثها حسب الخطة والتي ارتفعت كلفتها عن ثلاثة مليارات دولار.

وأوضح ايضا الرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات "عادل الرضا " بأن تحديات التسليم تعود إلى عدة سنوات، حيث أن الكثير من الشركات العاملة في مجالات تصنيع الطائرات قد تأثرت بشكل مباشر أثناء فترة جائحة كورونا سواء كان ذلك من خلال تقليص حجم التصنيع أو عن طريق تسريح نسبة كبيرة من العمالة، وبالتالي فبعد انتهاء جائحة كورونا ، كان الطلب على الطيران كبير بشكل ملحوظ فاق قدرة هذه الشركات على تلبية جميع متطلبات السوق وإعادة ترتيب جميع أمورها بشكل سليم.

وقال "عادل رضا" متحدثًا عن بوينغ : "أما بالنسبة لطائرة بوينغ فأن القضية تختلف مع وجود عدة مشاكل في التصنيع و مشكلات اخري في اختبارات الطائرات، وهو الأمر الذي قد أثر على استلام الطائرات من قبل طيران الإمارات وغيرها من مختلف الشركات بطبيعة الحال، وفي حين انه من المفترض استلام طائرات بوينغ في عام (2021) أو عام (2022) ، لم يتم تسلمها حتي  الآن".

وأفاد رضا بأن النقاش مازال متواصل مع شركة بوينغ لمعرفة أسباب هذه المشاكلات ومعرفة التحديات ودراسة مدي قدرتهم على تسريع زيادة اعداد الطائرات المصنعة وتسليمها .

اما فيما يخص أسعار النفط ومدي تأثيرها على الناقلة، فقد أشار نائب الرئيس"عادل الرضا " إلى أن الوقود يشكل حوالي نسبة من (30 إلى 35%) من اجمالي التكاليف التشغيلية للناقلة، وبالتالي فأن اي تغيرات في أسعار الوقود يؤثر بشكل فوري على التكاليف التشغيلية وايضا يؤثر على الإيرادات.

وقال ايضا نائب الرئيس " اننا نقوم بشكل متواصل بدراسة السوق والتحوط ضد اي مخاطر عن طريق الشراء المسبق لعدد من الكميات، ولكن ذلك لا يمنح الغطاء الكامل من اجل السيطرة على مخاطر أسعار النفط".