أعلنت دار الأزياء الإسبانية "لويفي"، المملوكة لمجموعة "إل في إم إتش"، تعيين الأمريكيين جاك ماكولو ولازارو هيرنانديز كمدراء إبداعيين جدد، ليخلفا جوناثان أندرسون الذي تولى منصب المدير الفني للدار لمدة 11 عاماً.

جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن الشركة يوم الاثنين، مما يُعَدّ خطوة جديدة في سلسلة من التحولات الكبيرة في عالم الموضة.
يجدر بالذكر أن جوناثان أندرسون، الذي غادر "لويفي" في 17 مارس، تردد اسمه كمرشح محتمل لتولي منصب المدير التنفيذي في دار "ديور"، التي تمتلكها أيضاً مجموعة "إل في إم إتش"، برئاسة الملياردير الفرنسي برنارد أرنو.
وأكدت "لويفي" في بيانها أن ماكولو وهيرنانديز سيتوليان المسؤولية الإبداعية الكاملة عن جميع مجموعات الدار، بما في ذلك الخطوط النسائية والرجالية والمنتجات الجلدية والاكسسوارات، حيث سيدخل تعيينهما حيز التنفيذ اعتباراً من 7 إبريل.
يُشار إلى أن ماكولو وهيرنانديز أسسا علامة الأزياء "بروينزا شولر" عام 2002، وقررا التخلي عن إدارتها في يناير الماضي مع الحفاظ على مساهمتهما فيها. وشددت "لويفي" على أن عملهما خلال العقدين الماضيين كان له تأثير كبير في إعادة تشكيل الموضة المعاصرة.
كما أوضحت العلامة التجارية الإسبانية أن "نهجهما في التصميم يركز على الاستكشاف الدقيق والمستند إلى حساسية فنية عميقة، مما يتماشى مع قيم "لويفي" الموروثة عبر تاريخها الممتد منذ 179 عاماً".
من جانبه، أعرب الثنائي عن فخرهما بالانضمام إلى "لويفي"، مؤكدين أن قيم الدار ورسالتها تتناغم تماماً مع مبادئهما الخاصة.