أكد أستاذ القراءات والتفسير بجامعة أم القرى، الدكتور عبدالعزيز الحربي، أن الإعجاز الحقيقي للقرآن الكريم يكمن في أسلوب نظمه وتركيبه وبلاغته.

حيث أشار إلى أن الجوانب الأخرى مثل الإعجاز العلمي والتشريعي والعددي تُعد موضوعات مختلفة لا تندرج تحت مفهوم الإعجاز بمعناه الأساسي.

التشكيك في الإعجاز العددي للقرآن

خلال لقائه في برنامج "الليوان"، أشار الدكتور الحربي إلى أن الإعجاز العددي ليس من وجوه الإعجاز القرآني، معتبرًا أن ما يتم ترويجه في هذا السياق لا يتجاوز كونه اجتهادات غير دقيقة. كما تساءل مستنكرًا: "أنا أستطيع تأليف كتاب وأذكر فيه كلمة الليوان 150 مرة وكلمة المديفر 150 مرة، فهل يُعتبر هذا إعجازًا؟"

أخطاء في ادعاءات الإعجاز العددي

وأوضح الحربي أن من ادّعى وجود إعجاز عددي في القرآن وقع في العديد من الأخطاء الحسابية والتفسيرية، ولم تتحقق توقعاته في كثير من الأحيان. وشدد على أن هذا النوع من التأويلات لا يُمكن اعتباره إعجازًا حقيقيًا بأي حال من الأحوال.

رؤية علمية حول مفهوم الإعجاز

اختتم الحربي حديثه بالتأكيد على أن القرآن الكريم ليس كتاب أرقام، وأن الإعجاز العددي لا يُعتبر نوعًا من الإعجاز القرآني، بل هو مجرّد تفسيرات واجتهادات شخصية لا تستند إلى أساس علمي دقيق.

#رأي_يقول | الإعجاز العلمي والعددي والتشريعي في القرآن.. الدكتور عبد العزيز الحربي: لا يوجد إعجاز في القرآن الكريم إلا الإعجاز المتفق عليه، وهو في نظمه، وبلاغته، وترتيبه.