أصدر مكتب النائب آلان عون بياناً رسمياً، حيث أكد النائب أنه على الرغم من حرصه على تجنب الدخول في السجالات بعد انفصاله التنظيمي عن التيار الوطني الحر، إلا أن قيادة التيار ومجموعاتها تستمر في توجيه الهجمات ضده باستخدام الشائعات والأكاذيب.

وأشار البيان إلى أن آخر الشائعات تتعلق بمشاركته في قداس مار يوسف في حارة حريك والانتخابات البلدية. وأكد النائب آلان عون أنه حضر القداس مع زوجته، كما التقى بالأهالي في صالة الكنيسة، قبل أن يشارك في جنازة الإعلامية الراحلة هدى شديد، وذلك قبل أن تبدأ الكلمات والشعارات الحزبية.

وفيما يتعلق بقضية الانتخابات البلدية في حارة حريك، أوضح النائب آلان عون أنه لم ينحز لأي مرشح بشكل شخصي، بل دعا إلى توافق بين العائلات، وهو النهج الذي كان متبعاً دائماً. فهذا هو الطريق الصحي والمناسب لإجراء الاستحقاق البلدي بعيداً عن الانحياز لأي هوية معينة لرئيس البلدية.

وأكد النائب آلان عون استمراره في النهج العقلاني الملتزم بمسؤولياته تجاه المصلحة العامة. وفي هذا السياق، ذكر أن المقدسات الثلاث التي يجب أن تظل تجمع حارة حريك هي: العائلات والكنيسة والبلدية، وهي عناصر تستهدفها بعض القوى بأسلوب تفرقة يتعارض تماماً مع روح التآلف بين أهالي حارة حريك، الذين يدركون تماماً تفاصيل الأحداث الأخيرة بعيداً عن الضبابية الإعلامية والشائعات المتداولة.