اختتم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي ومستشار الأمن الوطني، زيارة رسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث التقى خلالها الرئيس الأمريكي وعدداً من كبار المسؤولين ورؤساء الشركات العالمية.

وقد تميزت الزيارة بلقاء مع الرئيس الأمريكي، تلاه مأدبة عشاء تكريمية في البيت الأبيض، حضرها مجموعة من كبار المسؤولين الأمريكيين.
وقد تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين الإمارات والولايات المتحدة، حيث تم تسليط الضوء على فرص الاستثمار في مجالات متعددة، منها الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا المتقدمة، بنية التحتية، الصناعات، الطاقة والرعاية الصحية.
وشملت الزيارة أيضاً عديداً من الاجتماعات مع مسؤولين أمريكيين بارزين، منهم وزير التجارة ووزير الخزانة ومستشار الأمن القومي ومدير وكالة المخابرات المركزية بالإضافة إلى مستشار خاص في الذكاء الاصطناعي. وقد تناولت المناقشات موضوعات تتعلق بتعزيز العلاقات الاقتصادية، وتسريع وتيرة الاستثمارات، وفتح مجالات جديدة للتعاون خلال السنوات القادمة.
كما تم مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك وأحدث التطورات في المنطقة، بهدف تعزيز الاستقرار والازدهار. وفي لقائه مع قادة الشركات العالمية، تم استعراض الفرص الاستثمارية والتكنولوجيا الحديثة، التي من شأنها أن تعزز التنمية الشاملة وتحقق جودة حياة أفضل للناس.
وقد شهدت الزيارة أيضاً توقيع العديد من الاتفاقيات والإعلانات، من بينها انضمام شركتي "إنفيديا" و"إكس إيه آي" إلى "الشراكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي"، التي تهدف إلى دعم وتسريع تطوير التقنيات الحديثة.
بالإضافة إلى ذلك، أعلن كل من شركة "القابضة" الإماراتية وشركة "إنرجي كابيتال بارتنرز" عن إبرام شراكة بنسبة 50% لتأسيس مشروع جديد يحمل استثمارات تصل إلى 25 مليار دولار في مجالات الطاقة المتجددة. وقد تم أيضاً التوقيع على اتفاقية بين دائرة التمكين الحكومي في أبوظبي وشركة مايكروسوفت، بالإضافة إلى شركة كور42، لتنفيذ نظام سحابي يهدف إلى تعزيز كفاءة الخدمات الحكومية.
تجدر الإشارة إلى أن الإمارات تعتبر من بين المستثمرين الرئيسيين في الولايات المتحدة، حيث تجاوزت الاستثمارات الإماراتية تريليون دولار موزعة على مجالات متنوعة تشمل التجارة والطيران والتصنيع والطاقة. وقد رافق سموه في هذه الزيارة عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي القطاع الخاص.