أدان النائب بلال عبدالله، رئيس لجنة الصحة النيابية، ما تعرض له الأطباء والعاملون في مستشفى حلبا الحكومي من اعتداءات، في اتصال هاتفي مع مدير المستشفى الدكتور محمد خضرين.

وفي هذا السياق، أوضح عبدالله أن الاعتداءات تشكل تهديدًا لحياة المرضى وتستدعي موقفًا حازمًا من قبل السلطات.

كما أعرب عبدالله عن تضامنه مع الطبيب الذي تعرض للاعتداء، بالإضافة إلى إدارة المستشفى وطاقم العمل الصحي. وطالب بضرورة فرض أقسى العقوبات على كل من يحاول انتهاك حرمة المؤسسات الصحية أو الاعتداء على العاملين فيها.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة العامة عن تعرض مستشفى الدكتور عبد الله الراسي الحكومي في اليوم السابق لاعتداء غير مبرر من مجموعة من الأفراد. هؤلاء حاولوا إجبار الطبيب الجراح على إجراء عملية جراحية لمريضتهم دون اتباع الإجراءات الطبية اللازمة. وقد وصل الأمر إلى الاعتداء على الطبيب وإطلاق الرصاص على المستشفى، مما عرض حياة المرضى والطاقم الطبي للخطر وتسبب في أضرار مادية بالغرفة العمليات.

في بيان رسمي، أكدت وزارة الصحة على إدانتها القوية للعدوان على المستشفيات وأطبائها، مشددة على أهمية الالتزام بالواجبات الإنسانية والمهنية التي يؤديها الطاقم الطبي. كما أوضحت الوزارة أن هذه الأفعال تهدد سلامة الجميع، بما في ذلك المرضى والكوادر الصحية والإدارية.

ودعت الوزارة إلى سرعة التحقيق من قبل الأجهزة الأمنية لاحتواء حادث إطلاق النار، مشددةً على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة تجاه المعتدين، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث وتأكيد احترام المؤسسات الصحية.