كشفت تفاصيل جديدة حول فضيحة إفتائية مدوية تتعلق بالمفتي شمس الدين شرف الدين، رئيس دار الإفتاء التابعة لسلطة صنعاء، حيث أظهرت وثيقة رسمية صدرت عنه عدم معرفته بوجود ثمانية وعشرين يوماً في شهر فبراير المنصرم.

وفي بيانٍ أصدره المفتي يوم أمس بشأن تحري رؤية هلال شهر رمضان، أعلن شرف الدين أن بعض الجهات توقعت بداية الشهر دون أن يكون بين تلك الجهات دار الإفتاء التابعة له، مما يثير تساؤلات حول دقة معلوماته. وقد أشار إلى أن التحري قد أثبت رؤية الهلال في عدد من الدول الإسلامية، وبالتالي اعتبر ذلك دليلاً على بداية شهر رمضان.

وأوضحت الوثيقة، التي صدرتها بآية قرآنية، أنه "قد تم التحري لرؤية هلال شهر رمضان لسنة 1446هـ من أكثر من جهة"، في حين ذُكر أن بعض تلك الجهات سبحانها لم تتمكن من الرؤية بسبب الغيوم والأتربة.

وفي السياق ذاته، جاء في بيان المفتي أن "يوم السبت الموافق 29 فبراير 2024 هو أول أيام شهر رمضان المبارك"، مما يبرز جهله الواضح بأن شهر فبراير لا يحتوي على ذلك العدد من الأيام، إذ أنه معروف للجميع بأنه يتألف من ثمانية وعشرين يوماً فقط. وهنا يبقى التساؤل مطروحاً: ما هو مصدر هذا الخطأ الفادح؟ هل هو نتيجة اجتهاد غير مدروس في رؤية الهلال؟